قال حسين حنبظاظة، المفوض العام لجناح المملكة العربية السعودية في «إكسبو 2020 دبي»: إن عدد الزيارات للجناح وصل إلى مليونين حتى الآن، ونتطلع لزيادة هذا الرقم، وصولاً إلى 3 ملايين زيارة بنهاية الحدث العالمي.
وأشار إلى أن الأرقام تعكس النجاح الكبير الذي حققته المملكة للترويج لثقافتها ومشروعاتها الاقتصادية، خلال الحدث العالمي، كما أن التأثير الكبير الذي أحدثته فعاليات الجناح للتعريف بتاريخ ومستقبل المملكة، هو الأمر الأهم بالنسبة إليهم، كونه يعكس المجتمع السعودي، وتعريف العالم به، من خلال التنوع الكبير في عدد الجنسيات الذين زاروا الجناح.
احتفالات متنوعة
وقال حنبظاظة، إن هناك جدولاً ثرياً من الفعاليات والأنشطة الكبيرة التي سيتم تنظيمها خلال الاحتفالات باليوم السعودي، غداً، فيما ستتميز بالتنوع الثقافي والفني والاقتصادي، وهو ما سيكون له كبير الأثر في تحقيق مستهدفاتهم للترويج للمملكة، وفي مقدم ذلك، الترويج للملف الخاص بالترشح لاستضافة إكسبو 2030، والذي سيشهد كثيراً من التفاصيل خلال الفترة المقبلة، والإعلان عن الخطوط العريضة للترويج لهذا الملف.
وبيّن أن إكسبو دبي يعتبر منصة مهمة للترويج لملف استضافتهم لـ «إكسبو 2030»، خاصة أن هناك 140 وفداً من مختلف دول العالم، قد استضافهم الجناح السعودي خلال إكسبو دبي، وهو ما يؤكد على أهمية الحدث، في دعم ملف المملكة، الذي يأتي توازياً مع الدعم الكبير من قادة الإمارات.
وتابع أن جناح المملكة العربية السعودية، يعمل على تعميق الروابط الإقليمية والعالمية، مع الاقتصادات العالمية الرائدة، لتمكين مجتمعات الأعمال من تحديد واغتنام الفرص التي يوفرونها، وإتاحة الفرصة للزوار، بتجربة واستكشاف المملكة، في ظل نموها المتسارع، لافتاً إلى أن المملكة، تشهد تطوراً ونهضة تنموية في جميع الأصعدة، وهذا ما ركز عليه الجناح، من خلال أربعة محاور، تشمل الطبيعة المتنوعة في المملكة، وواقع المجتمع السعودي الحيوي، والتراث العريق، والفرص الاستثمارية في المملكة، الخاصة بالمشاريع الضخمة، مثل «نيوم»، وغيره الكثير.
استشراف المستقبل
وبيّن حنبظاظة أنهم يتطلعون لجعل اقتصاد المملكة بين أفضل 15 اقتصاداً بالعالم، بحلول 2030، وذلك عبر تعزيز الاستثمارات في كافة القطاعات التنموية الاقتصادية والسياحية والتكنولوجية وغيرها، وهو ما يعملون عليه، من خلال لقاءاتهم بالكثير من المستثمرين خلال فعاليات إكسبو، للتعريف بمستهدفاتهم، والفرص المتاحة للاستثمار في المملكة. وشرح أن التقدم لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض، تحت شعار «حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل»، يعكس خطط المملكة التنموية، في ما يخص رؤيتها بتعزيز الاستدامة، عبر مشاريع كثيرة، تعزز هذا الجانب، والتي تؤكد التزام المملكة تجاه عالمنا، موضحاً أن هناك فريقاً متخصصاً يعمل على هذا الملف، سيعلن عن تفاصيله في إكسبو، خلال شهر مارس المقبل.
وتطرق حنبظاظة إلى الاستثمارات السعودية والترويج لها، وحجمها خلال إكسبو دبي، حيث بيّن أنهم منفتحون على كافة الدول المشاركة في الحدث العالمي، للتعريف بفرص الاستثمار في المملكة. وبيّن أن جناح المملكة، والذي يعد ثاني أكبر جناح في إكسبو 2020 دبي، بعد جناح الإمارات، يعكس الطموح السعودي نحو المستقبل، فيما يعزز الاستدامة في تصميمه، والذي يشبه في شكله نافذة ضخمة، تفتح من الأرض وترتفع إلى السماء، فيما تمثل واجهة المبنى المبتكرة، طموح المملكة غير المحدود، وتعكس طابعها الترحيبي، وثقافتها الضاربة في القدم.

