استضاف جناح الجزائر في إكسبو 2020 دبي وفداً من سوناطراك (الشركة الوطنية للطاقة) وذلك في إطار أسبوع «طاقات للمستقبل» حيث تم بحث فرص الشراكة مع الشركات العالمية.
ويشكل أسبوع «طاقات للمستقبل» مناسبة لترويج فرص الاستثمار بالجزائر في قطاع الطاقة، حسبما أفاد به بيان لمجمع سوناطراك الذي ينظم التظاهرة.
وقال خنفر يوسف مدير مركزي للموارد والطاقات المتجددة في تصريح لـ«البيان» أن وفداً كبيراً من مختلف الأقسام (الهيدروكربون، الطاقة المتجددة، تحويل الطاقة) شارك في أسبوع الطاقة ويسعى مجمع سوناطراك من خلال هذا الأسبوع الإعلامي التعريف بإمكانيات القطاع وفرص الاستثمار به «لاسيما بعد صدور قانون للمحروقات الجديد 19-13 والذي يشكل حافزاً حقيقياً للشراكة الإستراتيجية مع مؤسسات الطاقة العالمية».كما سمح هذا المعرض بالتعريف بالإمكانات التي تتوفر لدى الجزائر في مجال الطاقات المتجددة والاستثمار في الطاقة الخضراء كمدخل لدفع عجلة التنمية المستدامة في الجزائر، حيث إن إستراتيجية الاستثمار لسوناطراك تهدف بالأساس إلى البحث عن الشراكة النوعية وبعث المشاريع التطويرية المستقبلية في جل نشاطات سلسلة القيم الخاصة به.
5 أنشطة
وتحتل سوناطراك المكانة الأولى على مستوى الشركات الإفريقية، كما تعد لاعبًا رئيسيًا في صناعة النفط والغاز في الساحة الدولية. يتمحور نشاط الشركة المتكاملة حول خمسة أنشطة رئيسية هي:«نشاط الاستكشاف والإنتاج، نشاط النقل عبر خطوط الأنابيب، نشاط تمييع الغاز وفصل غاز البترول المميع، ونشاط التكرير والبتروكيماويات، إلى جانب نشاط التسويق».
ولأجل تنفيذ مهامها واستراتيجيتها، تعتمد الشركة على عوامل هامة: احتياطات معتبرة من الموارد التقليدية وغير التقليدية، وموقع جغرافي متميز في حوض البحر الأبيض المتوسط، وشبكة من البنى التحتية ومعدات ذات جودة، تتوزع على مجمل سلسلة إنتاج النفط والغاز على مستوى المجمع، والتي تعكس إرثاً صناعياً هاماً ودائم النمو.
التزامات كما تواصل سوناطراك على العمل الوفاء بالتزاماتها حتى تتكيف مع السياق المناخي العالمي الجديد، وذلك من خلال تنفيذ استراتيجية للتنمية المستدامة. ولتحقيق هذه الغاية، التزمت الشركة بالعمل على تخفيض انبعاث الكربون من خلال القضاء على الاحتراق الروتيني للغاز إلى جانب تخفيض مستوى الحرق إلى نسبة أقل من 1٪ بحلول عام 2030.
وفي إطار التحول نحو الطاقة النظيفة، تواصل سوناطراك جهودها في مجال تطوير الطاقات المتجددة وأدرجتها في برنامجها من أجل إنتاج 1.3 جيغاوات عبر محطات الطاقة الكهروضوئية من أجل تزويد 80٪ من منشآتها الإنتاجية بالطاقة الشمسية بحلول عام 2030. علاوة على ذلك، تم إنجاز أول محطة طاقة هجينة (CSP) بسعة 25 ميجاوات تليها محطة طاقة كهروضوئية ثانية (BRN1)بسعة 10 ميغاوات تم تدشينها في عام 2018. تم تجهيز هذه الأخيرة بأول مخبر للطاقة الشمسية على مستوى القارة الأفريقية.
ومن جانب آخر، تطمح سوناطراك إلى تطوير مصادر طاقة بديلة أخرى، ولا سيما الهيدروجين الأخضر والوقود الحيوي حيث تجرى حالياً مناقشات مع بعض شركائنا.

