استضاف الجناح التشيلي في «إكسبو 2020 دبي»، أسبوع الابتكار لرواد الأعمال التشيليين من الشباب، بهدف إتاحة الفرصة لهم لعرض ابتكاراتهم أمام الزوار والشركات والمستثمرين من مختلف أنحاء العالم. وقال إدواردو كورنيخو الرئيس التنفيذي لدى «نيورال هيلث»، الشركة التشيلية الناشئة المتخصصة في تكنولوجيا الرعاية الصحية: «يأتي هذا الأسبوع في إطار جهود تشيلي للترويج لابتكارات رواد أعمالها، حيث يجمع إكسبو العالم كله تحت سقف واحد، ما يجعل دبي وجهة مثالية ومريحة للترويج لإنجازاتنا الفردية، ضمن قطاعات متنوعة». وأضاف: «تعتبر شركتي واحدة من بين أكثر من 17 شركة ناشئة، تقدم ابتكاراتها في مجالات مختلفة خلال فترة إكسبو».

ابتكار

وأوضح إدواردو كورنيخو: «أسعى من خلال طرح ابتكاري بإكسبو، للفت اهتمام المستثمرين في الإمارات، بما يدعم جهودي لجمع التمويل اللازم لتوسيع نطاق انتشار هذا الابتكار الخاص بالرعاية الصحية على صعيد عالمي». وأوضح: «يتمثل التطوير الأفضل في شركتنا، في الجمع بين الواقع الافتراضي وتقنية الارتجاع العصبي «التخطيط الكهربائي للدماغ» لتخفيف الألم، وإدارة التوتر، والتحكم بالقلق».

وأضاف: «تم تطوير التكنولوجيا في تشيلي، وهذه هي التقنية المبتكرة التي تطرحها شركتنا لأول مرة في إكسبو». وواصل: «نجري حالياً محادثات مع شركات محلية، للحصول على دعمهم من أجل طرح تقنيتنا بالسوق الإماراتية، لا سيما أن قطاع الرعاية الصحية في الدولة متطور للغاية، ومنفتح على مختلف التقنيات الطبية العالمية، وهناك رؤية واضحة لدى القيادة الحكيمة للدولة، باستقطاب أحدث التقنيات الثورية في المجال الطبي والمبتكرين».

تواصل

وواصل إدواردو كورنيخو: «تتيح لنا هذه الاتفاقيات، تقديم حلولنا المصممة لتخفيف التوتر في بيئة العمل لدى موظفي قطاع الأعمال، وتخفيف الألم لدى المرضى في منشآت قطاع الرعاية الصحية». وأضاف: «بدأنا بالتواصل مع جهات حكومية بالدولة، لبحث فرص الشراكة، وجمع التمويل اللازم للنمو». وتابع: «بدأنا بعقد لقاءات بالفعل كخطوة أولى مع جهات استثمارية حكومية وخاصة. وقد أبدت العديد من هذه الجهات اهتماماً كبيراً بالاستثمار في تقنيتنا، كما تتيح التقنية الرصد المستمر والآني لموجات الدماغ وتحليلها، وأخذ صورة لها للتعرّف إلى علامات القلق والتوتر والألم لدى الأشخاص».

تقنيات

في حديثه عن أهمية التقنية المطورة، أوضح كورينخو: «طورت «نيورال هيلث»، تقنية لتخفيف الألم والقلق لدى مرضى الآلام المزمنة، وللوقاية من الإرهاق الشديد لموظفي قطاع الأعمال، وذلك بدون استخدام أدوية أو مستحضرات علاجية». وأضاف: «تتمتع «نيورال هيلث»، المنصة السحابية الثورية، وتكنولوجيا الواقع الافتراضي والارتجاع العصبي المتطورة، بالقدرة على جعل المرضى يشعرون ويرون نماذج مختلفة من الوقائع المحاكاة، التي يمكن للدماغ تفسيرها، وتؤدي إلى تحسين في حياة الأفراد». وذكر: «إن تكنولوجيا «نيورال هيلث»، تعمل على جعل الإدارة الذاتية للآلام والتوتر، عملية سهلة، ويمكن الوصول إليها من أي مكان، وبالتالي، التمتع بصحة جيدة، من دون تناول أدوية».