حضرت السينما الفيتنامية بكل ثقلها في إكسبو 2020 دبي، لتقدم لزواره بعضاً من روائعها وأيقوناتها التي حازت على جوائز عدة ومن بينها جائزة اللوتس الفضية التي تعد الأرفع في فيتنام، وها هي السينما الفيتنامية تخرج من حدود بلادها لتحط رحالها في دبي، حاملة في جعبتها 7 أفلام ثقيلة الوزن والرؤى الإخراجية، على رأسها يقف فيلم «أنا آسف، أبي»، الذي لا يزال يحتل قائمة الأكثر ربحاً في فيتنام، وهو الذي فاز بجائزة اللوتس الفضية لأفضل فيلم روائي طويل في مهرجان فيتنام الوطني للسينما 2021، حيث حكايته تدور حول سانغ، راكب الدراجة النارية المسن الذي يضحي باستمرار من أجل عائلته.
حتى 5 يناير
«أنا آسف، أبي» الذي عرض اليوم في قاعة تيرا، لن يكون يتيماً في الحدث العالمي، فقد رافقه أفلام أخرى، ستبقي شعلة الأسبوع السينمائي الفيتنامي متوهجة حتى 5 يناير المقبل، حيث سيشهد زوار الحدث عرض فيلم (Furie) للمخرج لو فان كيت، ويعد الفيلم الذي سيعرض غداً على مسرح دبي ميلينيوم، تحفة فنية يلعب بطولتها فيرونيكا نيجو، التي تجبرها الظروف على تكرار ماضيها العنيف بعد تعرض ابنها للاختطاف، كما تتضمن عروض الأسبوع أيضاً فيلم «الأب والابن»، الذي سيعرض مطلع العام الجديد في قاعة تيرا، ويميز هذا العمل بكونه حاصلاً على مجموعة من الجوائز المرموقة، من بينها جائزة أفضل فيلم في مهرجان برشلونة السينمائي، وكذلك مهرجان بوسطن السينمائي الدولي، وتشمل القائمة أيضاً فيلم «عين الحلم»، الذي تدور أحداثه حول قصة حب بدأت منذ مرحلة الطفولة، كما تشمل القائمة أيضاً عرض فيلم (The Tailor) وهو عمل كوميدي يسلط الضوء على الأزياء الفيتنامية التقليدية، بينما يركز فيلم «زهرة صفراء على العشب الأخضر» الضوء على الحب البريء والصداقة والأخوة، ويقدمها على خلفية مشاهد طبيعية فاتنة مستلهمة من فيتنام، بينما يسلط فيلم «الإحساس العالمي» الضوء على قضية شابة أجبرت على الزواج وهي في سن العاشرة.

