أطلق جناح الشباب في «إكسبو 2020 دبي» العديد من المبادرات التي تعكس هدف ترسيخ الروابط الثقافية للشعوب وتأصيل العلاقات بين الشباب، ومن بينها مبادرة «العلاقات الثقافية بين الشباب الإماراتي والسوداني»، التي بحثت في الروابط والمشتركات التي تجمع بين البلدين.

وانطلاقاً من شبابية الجلسة فقد ركز المتحدثون فيها على هذا المعنى، إذ تحدث خالد الشامسي عضو فريق جناح الشباب، عن الإمارات من حيث التاريخ والنشأة وصولاً للتنوع الكبير في مجتمعها من حيث العادات والتقاليد، فضلاً عن التجانس الإيجابي بين كافة مكوناته في رسالة تؤكد على التعايش والسلم الذي يميز الحياة في الدولة، فيما تولى مهند عبدالله الطالب في جامعة عجمان الحديث عن السودان تاريخاً قديماً وحاضراً وما بينهما من صفات تميز المجتمع السوداني وتنقل أدق تفاصيله ليتعرف عليه المشاركون في الجلسة.

وأوضح الشامسي أن أهمية التبادل الثقافي بين الدول يأتي واحداً من مستهدفات جناح الشباب، الذي يعد منصة لكافة المبادرات والمشاريع المرتبطة بإشراك وتمكين الشباب في العالم والاحتفاء بمواهبهم وعرض تجاربهم وتسليط الضوء على مساهماتهم، وذلك ضمن الشعار الرئيسي لإكسبو 2020 دبي «تواصل العقول وصنع المستقبل»، فيما تتيح مثل هذه الجلسات والمبادرات الفرصة أمام جميع الشباب من حول العالم للتعرف على أفضل النماذج والتجارب والخدمات المقدمة للشباب.

تواصل

من جانبه، أكد مهند عبدالله أن هذه المبادرات تعكس أهمية التواصل وتبادل الخبرات والثقافات بين الشعوب وخاصة العربية، حيث تجمعنا أواصر وروابط متينة جداً على كافة المستويات خاصة الشعبية منها من عادات وتقاليد وغيرها الكثير، وأن ما تم عرضه يؤكد على ذلك المعنى المهم، حيث وجدنا أن كثيراً من العادات وخاصة ما يتعلق بالطعام نشترك فيه مع العادات الإماراتية من حيث المكونات والشكل، فيما ينطبق ذلك على تفاصيل أخرى كثيرة تؤكد على أهمية مثل هذه المبادرات التي تعرف بمجتمعاتنا للزائرين لإكسبو.