تشارك باراغواي في «إكسبو» بجناح في منطقة التنقل تحت شعار«ربط المياه والطاقة والتنقل»، وتستعرض من خلاله إمكاناتها وثرواتها الطبيعية وإبراز صادراتها الرئيسية في الغذاء والطاقة الكهرومائية.

داخل الجناح، تأخذ ساني فرغاس الزوار في جولة بين محتوياته والتعريف بالتنوع الثقافي لبلدها الغني في عدد اللهجات الموجودة اليوم في الباراغواي، ويعتبر هذا التنوع اللغوي كنزاً حقيقياً نتج عن تراكم اللغات واللهجات الأصلية التي كانت تتحدث بها 19 مجموعة مختلفة من السكان الأصليين.

تقول ساني فرغاس، وهي إحدى موظفات الجناح، إن باراغواي تتميز بتركيبتها الديموغرافية الشبابية وبمزايا نسبية أخرى مثل الاستقرار الاقتصادي الكلي، والمسؤولية المالية والتضخم المنخفض والمناخ الأفضل للأعمال في المنطقة، وأضافت: تضم باراغواي طبيعة خلابة، وموطناً لأكثر من 700 نوع من الطيور المختلفة وتعتبر الأراضي الرطبة من المناظر الساحرة وتتميز بتنوعها البيولوجي المذهل، كما تعمل كخزانات للمياه وهي ضرورية لمستقبل مستدام.

وأوضحت فرغاس أن باراغواي دولة جاذبة للمستثمرين على نحو متزايد بفضل موقعها الجغرافي في وسط أمريكا الجنوبية وحدودها مع البرازيل والأرجنتين وبوليفيا، وقالت: اقتصاد باراغواي يمتلك أداءً جيداً، ونرحب بكافة الاستثمارات الخارجية ونقدم لرجال الأعمال بيئة اقتصادية واستثمارية آمنة ونهجاً مريحاً للحصول على الإقامة الدائمة.

وأكدت فرغاس أن باراغواي من أبرز المصدرين للطاقة الكهرومائية لامتلاكها أحد المواقع الرائدة عالمياً في توليد الطاقة النظيفة والمتجددة، حيث يعتبر سد «ايتايبو بيناسيونال» رمزاً لقدرة الإنسان الهائلة بعد نجاحه في السيطرة على تاسع أكبر نهر في العالم، وسمي السد بايتايبو نسبة للجزيرة الصغيرة التي كانت موجودة في الموقع قبل بدء العمل والبناء بالسد، «ايتايبو» تعني «الضوضاء التي يصنعها الماء عند اصطدامه بالصخرة.