عقد الجناح المصري في «إكسبو 2020 دبي» جلسة بعنوان «الاكتشافات الحديثة ومشاريع الترميم الجديدة في مصر»، تهدف إلى التعريف باكتشافات مصر الكثيرة خلال العام الماضي، حيث تم اكتشاف العديد من الكنوز نتيجة الحفريات بأياد مصرية، مثل المقابر التي تحتوي على مومياوات وتماثيل وتوابيت وبعض الأثاث الجنائزي. حضر الجلسة الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، وأحمد عبيد، المدير العام لدائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة، ومنى المنصوري، مصممة الأزياء الإماراتية.
أهم مدينة أثرية
من جانبه، شرح الدكتور مصطفى وزيري، آلية ترميم وإنقاذ التماثيل والمنحوتات والتوابيت والمومياوات وكيفية اكتشاف الآثار، لا سيما في منطقة سقارة، مؤكداً أن المرممين والأثريين بذلوا مجهوداً رائعاً في منطقة سقارة وطريق الكباش الذي تم افتتاحه مؤخراً. وتابع الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الأقصر أهم مدينة أثرية في العالم، وبها كم هائل من الآثار تضم كافة الحقب التاريخية.
افتتاح
وحول افتتاح المتحف الكبير بمصر، أوضح أن العمل يجري على قدم وساق لإنهاء الترتيبات النهائية استعداداً لافتتاح أكبر متحف في العالم، والذي يقع غرب القاهرة بالقرب من أهرامات الجيزة، وقد اختير هذا الموقع ليكون هذا المشروع الضخم شاهداً على عظمة مصر في الماضي والحاضر والمستقبل، وتبلغ مساحته 117 فداناً، وسيحوي أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية واليونانية والرومانية، ويتوقع أن يزوره سنوياً أكثر من 5 ملايين زائر، وسيضم المتحف عدداً من المباني الخدمية التجارية والترفيهية، ومركزاً لعلوم المواد القديمة والترميم، وحديقة متحفية ستزرع بها الأشجار التي عرفها المصري القديم.
وجاء انعقاد الجلسة في إطار تعزيز سبل التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية في مجال البحث عن الآثار وترميمها والتبادل المعرفي وبحث سبل عرض الآثار المصرية الفرعونية القديمة في معارض بالدولة.
