ذكر موقع «بريكينغ ترافل نيوز» الشبكي البريطاني أن «إكسبو 2020 دبي» يواصل من خلال فعالياته تعزيز التواصل بين البشر، سواء التواصل في صيغته الفعلية التقليدية، أو في صيغته الافتراضية.

ونشر الموقع المتخصص في متابعة شؤون السياحة والسفر حول العالم تقريراً عن «إكسبو 2020 دبي»، وأفاد في تقريره بأن الحدث يوُلي أهمية قصوى، لتحقيق المزيد من الاتصال بكل أشكاله بين البشر من كل أركان الكرة الأرضية، وهو ما يتمثل في الفعاليات المتكررة، التي تشجع على تعرف البشر إلى بعضهم البعض.

وأوضح التقرير أن أحدث الفعاليات من هذه النوعية هي «أسبوع السفر والاتصال»، الذي ينعقد خلال الفترة من 9 إلى 15 يناير المُقبل، وستشارك فيه كل الدول المُمثلة بأجنحة في الحدث. وأضاف التقرير: إن الأسبوع يهدف بالأساس إلى البحث في كيفية استخدام التقنيات وأدواتها، من أجل خير البشر ورفاهيتهم، عبر قطاعات الحركة، النقل والمواصلات، الخدمات اللوجستية، الحوكمة، الصحة، السياحة والسفر، مع التأكيد في الوقت نفسه على أهمية التواصل الرقمي، كونه حقاً مكتسباً لكل البشر.

وذكر التقرير أيضاً أن الأسبوع سيثير قضايا عدة، التي تتمحور بالأساس حول التواصل بين البشر، ومن أبرزها التنقل الذكي والمُستدام، الذكاء الاصطناعي، التعلُم الافتراضي، العمل عن بُعد، وخصوصية البيانات.

نشاطات الأجنحة

واستعرض التقرير أبرز الفعاليات، التي ستنظمها الدول ضمن «أسبوع السفر والاتصال» فذكر أن جناح جزر المالديف سينظم فعالية بعنوان «استثمروا في المالديف»، وهو مؤتمر سينعقد على مدى ثلاث ساعات، لمناقشة قضايا السياحة المُستدامة، السفر والاتصال في الجزر التي تُعد من أشهر الوجهات السياحية على مستوى العالم. وأضاف التقرير: إن الأسبوع سيتضمن أيضاً فعالية بعنوان «منتدى أعمال السفر والاتصال»، والتي ستنعقد في «مركز دبي للمعارض»، وسيسلط الضوء على فرص الأعمال التجارية المُتاحة في قطاع السفر، والتقنيات فائقة الحداثة، التي يُجرى توظيفها والاستفادة من إمكاناتها في القطاع. وسيستعرض المنتدى أيضاً مدى التقدم الذي حققته الإمارات في قطاع السفر، كما ستُوجّه الدعوى إلى شركاء «إكسبو 2020 دبي» النشطين في القطاع، للمشاركة في المنتدى.