لمسات فنية تعكس محيطنا، تبرزها جاين الجميّل في 25 عملاً فنياً مبدعاً، للمرة الأولى، ضمن معرض متخصص في جناح موناكو في معرض إكسبو 2020 دبي.
وترمي من خلاله إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات حول ما يصبح عليه المجتمع البشري والتطور اللاحق بالكوكب، وتتساءل فيه أيضاً، عما إذا كان لا يزال هناك من مكان لقيم إنسانية، كالحب والتسامح والحرية. معروضات من شأنها أن تسحر الناظر إليها، وتدفعه للتساؤل عن معاني الوجود عبر عدسة الفن. وتلخص الجميل تعريفها للفن، كما جاء في حديث خصت به مجلة «هللو موناكو»، قبيل مغادرتها إلى الإمارات، بأنه مراحل عديدة، أوصلتها إلى نتاج شغف. وتعتبر أن أعمالها الفنية، تولد مشاعر جميلة لدى الناس، قائلةً: «إنها الطريقة التي أرى من خلالها الأمور تصنع الفرق على ما أظن». ويشكل المعرض المنتظر للجميل في إكسبو، بإشراف منتدى «غريمالدي»، ثاني أكبر معارض الجميل، التي تستلهم أعمالها من الكلمة، كما تقول، وليس من أمكنة بذاتها،
وترتكز تصاميم معرضها على خطوط نابضة بالحياة، تخلق ديناميات للأجسام والأشكال والألوان، معاد إنتاجها بأسلوب فن الخط، ما يخلق مزيجاً تجريدياً معبراً، يعكس بعض المفاجآت. وتبدي الجميل اهتماماً خاصاً بالتفاصيل، نتيجة بحثها الدائم للتوصل إلى أفضل حصيلة جمالية من خلال إعادة تعريفه عبر القرون. أما عن الرسالة التي تعتبرها جوهرية ، فتتمحور حول الأمل، ، تقول جاين: «هناك حاجة على الدوام لوجود شخص يساعد الآخرين في هذا العالم الحافل بالاضطرابات». ووصفت معاني مشاركتها في إكسبو 2020 دبي، بالقول إنها تشعر بالامتياز، كونها جزءاً من جناح موناكو، حيث ستكون التجربة مليئة بالتحديات. ولفتت جاين إلى أنها تنقلت في أماكن كثيرة من العالم، وقد غادرت وهي في التاسعة والعشرين مونتريال إلى نيويورك، فباريس، وتقيم منذ أكثر من 30 عاماً في موناكو، بحيث تشعر أنها مواطنة كونية، لا تعرف أين ستكون وجهتها المستقبلية.
