أكّد حسين حنبظاظة، المفوض العام لجناح المملكة العربية السعودية في معرض إكسبو 2020 دبي، أن دبي راكمت عقوداً من الإنجازات في قطاعات المال والتجارة والتكنولوجيا، وتوّجتها باستضافة الحدث العالمي، الذي نعيشه ويعيشه العالم كله، والذي يعدنا بمزيد من الإنجازات، حتى بعد انتهاء الحدث، من خلال «دستركت 2020»، الذي سيكون امتداداً لهذا الحدث، والذي يكشف رؤية دبي للأمور، وكيف أنها لا تتوقف عن إبهار العالم بكل ما هو جديد، مشيراً إلى أن الإنجاز لديها، هو مقدمة لنجاح آخر.

وأضاف حنبظاظة في تصريحات خاصة لـ «البيان»، أنه، ومن خلال المشاركة في إكسبو، يعمل جناح المملكة العربية السعودية، على تعميق الروابط الإقليمية والعالمية مع الاقتصادات العالمية الرائدة، لتمكين مجتمعات الأعمال من تحديد واغتنام وخلق الفرص، وإتاحة الفرصة للزوار بتجربة واستكشاف المملكة، في ظل نموها المتسارع، مشيراً إلى أن جناح المملكة، يعرّف الزوار بالمكونات الحضارية والتنموية للمملكة، من طبيعة غنية، وتراث عريق، ومجتمع حيوي، ويأخذ زوار الجناح السعودي في رحلة شيقة لاستكشاف تراث المملكة، وشعبها، وثقافتها النابضة بالحياة، مستمدين ذلك من قيم وتقاليد المملكة في حفاوة الاستقبال.

وأضاف: «يعرض جناحنا، محاكاة دقيقة لـ 14 موقعاً ثقافياً، وتجسيداً لخمسة أنظمة بيئية، إضافة لرحلة سمعية بصرية في 23 موقعاً، تُمثّل التنوع الكبير في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب المعرض الفني «رؤية»، ومركزاً لاستكشاف الفرص، كما نأخذ الزوار في رحلة ممتعة، تعتمد على التجريب الرقمي، وتتعمق في العناصر الرئيسة لبلادنا، لنكشف من خلالها رؤية المملكة 2030».

تجربة مشتركة

وأفاد حنبظاظة، بأن جناح المملكة يعكس التراث، وحاضر المملكة المتنوع، وتطلعاتها لبناء مستقبلٍ مزدهر، ويقدم تجربة مشتركة عبر التبادل الثقافي، ويدعو العالم لأن يكون جزءاً من رؤية المملكة. وأضاف: «نوفر من أجل ذلك لروّاد الأعمال والمستثمرين من مختلف جنسيات العالم، مساحة للتواصل والتفاعل، والتعرف إلى الفرص التي تقدمها المملكة، كما نعمل على إبراز الجوانب السياحية الفريدة التي تجذب المغامرين والمستكشفين والسائحين الباحثين عن الرفاهية والمناظر الساحرة والمتنوعة».

وحول رأيه في كيف أن قطاعاً حيوياً، مثل التكنولوجيا، قد استفاد من إكسبو، على الصعيدين العالمي والمحلي، قال: «لم يأتِ شعار إكسبو 2020 دبي من فراغ، إذ يدل «تواصل العقول وصنع المستقبل»، على إرث مستدام، يشير إلى الروابط التي سنعقدها معاً، وآمالنا وتطلعاتنا، والفرصة غير المسبوقة لمواكبة أحدث الابتكارات، وإيجاد قاعدة مشتركة لمستقبل أفضل للبشرية. إن حدثاً ضخماً مثل إكسبو، تطلب جهوداً تنظيمية، نرى تجلياته اليوم على أرض الواقع، ورغم ظروف جائحة «كورونا»، بذلت دبي والإمارات جهوداً جبارة، لينطلق المعرض بأفضل صورة، وبما يضمن سلامة زواره، وهو ما يستدعي منا جميعاً، أن نشكر دبي والإمارات، على ما أنجزته في إكسبو، والذي يشكل مصدر إلهام وفخر للعرب».

تصميم فريد

ويعتبر جناح السعودية، ثاني أكبر جناح في «إكسبو»، بعد جناح دولة الإمارات المستضيفة، ويصل ارتفاع واجهة المبنى المبتكرة إلى ما يعادل ستة طوابق، وتتجاوز مساحته ملعبي كرة قدم. ويمتلك جناح المملكة العربية السعودية، تصميماً فريداً، وتقوم عناصره التفاعلية والإبداعية، بتوظيف التقنيات الحديثة، منسجمة في الوقت نفسه مع الأنظمة البيئية المستدامة، حيث حصل على أعلى تصنيف استدامة متعارف عليه دولياً. كما يتضمن الجناح تقنيات متقدمة، حازت على ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية.