أفادت السفيرة، ماري موبي، المفوض العام لجناح زيمبابوي في إكسبو 2020 دبي، أن أهدافاً عدة تم تحقيقيها من المعرض الدولي عن طريق الانخراط مع المستثمرين، وأن زيمبابوي كانت تتطلع للمشاركة وتوليد الاهتمام في مجالات الاستثمار والتجارة والزيارات وتبادل الأفكار حول الابتكارات.
وأشارت، في حديث مع صحيفة «ذا هيرالد» الزيمبابوية، إلى تلقي: «عدد من الاستفسارات وبوجه خاص في مجالات الاستثمار والتجارة، وإلى أن بعض الاستفسارات بشأن الاستثمار، والتي تم إرسالها إلى السلطات المعنية ترتبط بالصحة، وبعضها كان عاجلاً، كما أن بعضها كان يتعلق بالطاقة المتجددة وغير المتجددة بالإضافة إلى الزراعة».
وفي مجال الزراعة، أعربت عن اعتقادها أن من الاهتمامات الأساسية لتلك الاستفسارات، طالت مجالات توزيع الشاي والقهوة، والأفوكادو، مع طلب معلومات عن الكميات المتوفرة لدينا، بل استفسر بعضهم عن توفر عصيدة فورية لأننا نعرض بعضاً من تلك المنتجات في متجر البيع بالتجزئة لزيمبابوي في إكسبو 2020 دبي.
بضائع
وقالت السفيرة موبي إن الأحجار الثمينة والجلود وصناعة السيارات والماكاديميا والبقان والمكسرات المطحونة كانت أيضاً من المنتجات التي وصلتهم استفسارات بشأنها، كما تلقى الجناح استفساراً عن التفاح والمانجو لإبرام اتفاقيات شراء من زيمبابوي.
وفي مجال الاستثمار أيضاً، أشارت إلى وجود نقاش مع بعض الجهات الكندية المهتمة في تبادل الأفكار بشأن إنتاج الأسمدة العضوية، وأن نقاشاً إيجابياً يجري بين هيئة الاستثمار والتنمية في زيمبابوي، ووزارة الأراضي والزراعة وصيد الأسماك والمياه والتنمية الريفية، بشأن إمكانية البدء بمشروع تنموي في زيمبابوي.
وأعربت عن اعتقادها بوجود فوائد من حضور المناسبات الأخرى التي تقيمها أجنحة البلدان، لأن أعضاء فريق العمل في جناح زيمبابوي ينتمي إلى وزارات عدة، وكان نشطاً في المشاركة في مناسبات الأجنحة الأخرى في محاولة لعقد تواصل نيابة عن البلاد، مضيفة: «نعتقد أن هناك مجالات ممكنة لارتباط طويل الأمد في مجالات متنوعة»، ساردة مثالاً على ذلك، قيام أحد مسؤولي جناح زيمبابوي بحضور مناسبة لجناح آخر، ما أسفر عن إظهار اهتمام أحدهم بتكوين تواصل حول المراكز الاستثمارية، وآخرين في تكوين شبكة تواصل حول الابتكار.
استثمار سياحي
وفي مجال السياحة، قالت السفيرة موبي: «فيما يتعلق بالزيارات نستمر في الحصول على أشخاص مهتمين في الزيارة عندما يشاهدون شلالات فكتوريا وايسترن هاي لاند وغيرها من الأماكن»، معربة عن اعتقادها أن الاهتمام بتلك المناطق سيتعزز عندما تكون هناك مناسبات في جناح زيمبابوي حول قضايا السياحة لاحقاً في بداية العام، حيث ستأتي الفرص الاستثمارية. وعلى صعيد المناسبات التي سيستضيفها جناح زيمبابوي، أشارت إلى إقامة معرض فني في وقت ما قبل نهاية العام، كما ذكرت بإجراء برنامج «المدن الذكية» الذي أطلق برنامج المناسبات في الجناح، وأيضاً برنامج التعدين لحشد المستثمرين في هذين القطاعين.
افتتاح مطارات
وختمت بالقول: «نتطلع لافتتاح المطارات لكي يتسنى للمستثمرين الحضور لمشاهدة ما نمتلك في مجالات التجارة والسياحة والمشاريع الاستثمارية»، مشيرة إلى وجود جدول أعمال مليء بعد رأس السنة الميلادية، مؤكدة الحاجة إلى القيام بمزيد من المناسبات التي تعتقد أنه سيحضرها العديد من الناس وسيجري دعمها جيداً من قبل القطاعات المختلفة.
