حقق إكسبو 2020 دبي أرقاماً مذهلة ومكاسب جديدة، حيث نجح في فتح آفاق جديدة للتعاون والتقارب بين الشعوب، وإتاحة المجال للتعرف إلى حضارات وتقاليد 192 دولة في مكان واحد، حيث مدت الإمارات من خلال إكسبو دبي جسراً لكل شعوب العالم لتوحيد الجهود والتطلعات، والعمل من أجل صنع مستقبل أفضل للبشرية، وحشد كل جهد إبداعي لإيجاد حلول واقعية وعملية للتصدي لهذه التحديات، والعمل وفق رؤية عالمية متسقة تؤمن بأهمية التعاون الدولي في تحقيق الأهداف المشتركة للدول والشعوب، بما يضمن تعزيز السلم والاستقرار والازدهار العالمي.

وأثبتت المعطيات والأرقام مع اقتراب ختام 3 أشهر من بداية إكسبو دبي، بأن التجربة التي يشهدها العالم في إكسبو غير مسبوقة، وبأن الإمارات على قدر الحدث العالمي، حيث ساهم المعرض في تسريع الجهود الرامية إلى استعادة العالم عافيته انطلاقاً من الإمارات، إذ إن البرامج والفعاليات التي تم إعدادها عملت على إثراء التجربة في المعرض، وتحقيق هدف المستقبل الأفضل للعالم. كما حققت إنجازات كبيرة فيما أعدته من ابتكارات واختراعات وأفكار تضمن للأجيال المقبلة الحياة الكريمة.

7.16

ملايين عدد زوار «إكسبو 2020 دبي»، وذلك منذ افتتاحه في الأول من أكتوبر، حيث يشهد المعرض زيادة في عدد الزوار بشكل ملحوظ، بينما ارتفع عدد الزوار على منصة إكسبو الافتراضية إلى 31.6 مليون زائر مدفوعة بشكل أساسي بالعروض الحية، التي تُبث على المنصة، والتي تُتيح للزوار القيام بجولة افتراضية تفاعلية حية مخصصة من خلال الموقع. ويشهد عدد زوار موقع «إكسبو دبي»، تنامياً متزايداً مدفوعاً بمجموعة كبيرة من الاحتفالات والأنشطة والفعاليات الرياضية والثقافية والموسيقية والترفيهية التي اجتذبت الزوار من كل الفئات والأعمار، وينتظر حضور قياسي في احتفالات رأس السنة، حيث قرر منظمو الحدث العالمي تمديد ساعات العمل بفتح أبوابه في ليلة الاحتفال برأس السنة الميلادية حتى الخامسة فجراً، فيما تستقبل الأجنحة زوارها حتى الرابعة صباحاً من الليلة ذاتها.

30

رئيساً وملكاً زاروا إكسبو 2020 دبي مند بدايته، أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس الباكستاني عارف علوي، والرئيس السويسري غي بارميلين، ومحمد ولد الشيخ الغزواني رئيس موريتانيا، وجوكو ويدودو رئيس إندونيسيا، وجايير بولسونارو رئيس البرازيل، وإيفان دوكي ماركيز رئيس كولومبيا، إلى جانب الزيارة المميزة للأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في المملكة العربية السعودية، الذي اطلع خلالها على جناحي المملكة والإمارات في إكسبو 2020 دبي. وقد نجحوا في اكتشاف المزيد من فرص الشراكة بما يرقى إلى المستوى المأمول للروابط التي تجمع بين البلدين من تطوّر وازدهار خلال المرحلة المقبلة.

120

مبنى من المباني الدائمة المنتشرة في أنحاء موقع إكسبو 2020 دبي، حصلت على شهادات «لييد» من المجلس الأمريكي للأبنية الخضراء. ويشكل هذا إنجازاً بارزاً على مستوى الاستدامة ليس للحدث الدولي فحسب، بل لمشروع الإرث الخاص به «دسترِكت 2020». و«دسترِكت 2020» يمثل مدينة ذكية ومستدامة متمحورة حول الإنسان ستعيد توظيف 80% من المباني المتواجدة في الموقع الحالي لإكسبو 2020 دبي. كما حصلت سبعة مبانٍ في أنحاء موقع إكسبو 2020 الذي تبلغ مساحته 4.38 كم مربع، بما فيها جناح دولة الإمارات، وتيرّا - جناح الاستدامة، ومحطة الخدمة المستقبلية من إينوك، على شهادة «لييد» البلاتينية للريادة في تصاميم المباني المستدامة وكفاءة الطاقة للمباني الخضراء، وهي أعلى شهادة اعتماد متاحة في نظام الريادة في تصاميم المباني المستدامة وكفاءة الطاقة، الذي يشكل أكثر النظم استخداماً لتصنيف المباني الخضراء على مستوى العالم، كما يشكل علامة امتياز للهندسة المعمارية المستدامة العالية الكفاءة والفاعلة من حيث الكلفة.

50 %

من المباني والمرافق وأجنحة الدول الموجودة في مقر إكسبو تعتمد على الطاقة المتجددة والنظيفة في تأمين من احتياجاتها من الكهرباء، طوال فترة المعرض الممتدة لستة أشهر، كما أنها تساعد على تزويد المرافق والأبنية المتبقية بعد انتهاء المعرض، بنسبة أعلى من حاجاتها من الطاقة، مع الأخذ في الاعتبار أن المرافق التي ستبقى بعد انتهاء المعرض تمثل نحو 80% من المرافق والأبنية القائمة الآن. يعتبر الهيدروجين الأخضر من مصادر الطاقة المعتمدة في إكسبو 2020 دبي، حيث يحتضن المعرض منشأة هيدروجين خضراء تعمل بالطاقة الشمسية على نطاق صناعي، كأول منشأة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي ثمرة تعاون بين هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا) وشركة سيمنز للطاقة.

30.000

متطوع يسهمون في تقديم نسخة استثنائية من «إكسبو» الدولي، ويمثلون أكثر من 135 جنسية، وحسب إحصاءات إكسبو فإن 63% من المتطوعين هم من مواطني الإمارات، 65 % من الإناث، و35 % من الذكور، وتؤكد هذه الأرقام دعم المتطوعين لسلسلة واسعة من البرامج والفعاليات منذ انطلاق «إكسبو 2020 دبي» في أكتوبر الماضي، حتى 31 مارس 2022. ومن الأهمية مشاركة المتطوعين في الأحداث العالمية الكبرى لتحقيق النجاح والأهداف المرجوة، حيث يعد إكسبو 2020 حدثاً تاريخياً في مسيرة العمل التطوعي، حيث يعتبر برنامج إكسبو 2020 للمتطوعين الأكبر من نوعه في الدولة والمنطقة، حيث يثرون تجربتهم من خلال الاستفادة من أفضل الخبرات العالمية التي يوفرها إكسبو في مختلف المجالات. ويتولى المتطوعون القيام بأكثر من ثلاثين دوراً، وُزعت بناءً على المهارات والاهتمامات الشخصية للمتطوع.

2050

سنة بلوغ «صفر» انبعاثات كربونية، حيث نجح إكسبو دبي في تفعيل الحراك الدولي لمكافحة تغيّر المناخ، بإطلاق الإمارات مُبادرة استراتيجية للحياد المناخي، والتي تأتي انسجاماً مع متطلبات اتفاق باريس للمناخ المبرم في 2015، وتُعزز منظومة الإمارات الحيوية لتحقيق نمو اقتصادي مُستدام، وتؤثر إيجابياً على الناتج المحلي الإجمالي. الإمارات أول دولة خليجية وشرق أوسطية تُحقق الحياد الكربوني، حيث إن إطلاق المبادرة الإماراتية في معرض إكسبو 2020 دبي الذي يرتكز على الاستدامة ومستقبل كوكب الأرض، يهدف إلى جذب الانتباه إلى التغيرات المناخية، هذه الخطوة لقيت استحساناً كبيراً، حيث أعلنت كل من السعودية والبحرين إطلاق حزمة مبادرات بيئية تتضمن استهداف الحياد الصفري.

1

النسخة الأولى من قمة اللغة العربية في «إكسبو 2020 دبي» وتحت شعار «حوار المجتمعات وتواصل الحضارات». ومثلت القمة منصة تفاعل وحوار تجمع صناع القرار بأصحاب المصلحة والجمهور، كما تعكس جهود وزارة الثقافة والشباب ومركز أبوظبي للغة العربية لتعزيز مكانة اللغة العربية، وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إطلاق «إعلان الإمارات للغة العربية» في جناح دولة الإمارات بإكسبو على هامش الدورة الـ22 لمؤتمر الوزراء المسؤولين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي، وقد كشف تقرير حالة اللغة العربية ومستقبلها في نسخته الأولى ضرورة التنسيق والتعاون بين الدول العربية من خلال التخطيط اللغوي السليم والعمل العربي المشترك.

8

أظهر تقرير لموقع «بروبرتي فايندر»، أن عقارات دبي شهدت أعلى مبيعات شهرية خلال ثماني سنوات في نوفمبر 2021، بفضل التأثير الإيجابي لمعرض «إكسبو» على السوق. وأوضح التقرير أن نوفمبر الماضي شهد إنجاز 7000 صفقة بيع عقارات بقيمة 17.96 مليار درهم، لتكون بذلك أفضل نتائج خلال شهر نوفمبر على الإطلاق.

وبلغ إجمالي صفقات البيع منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية نوفمبر، 55 ألفاً و651 صفقة، بقيمة 135.4 مليار درهم، فيما تجاوزت قيمة الصفقات العقارية خلال الـ11 شهراً الماضية، قيمة جميع الصفقات المُنجزة في عام 2020 بنسبة 88.39%، مُسجلةً أعلى مبيعات سنوية منذ عام 2014. شهد إكسبو دبي عرض فرص استثمارية للزوار في «سيتي سكيب» من قبل المطورين الرئيسيين والفرعيين، حيث تميزت هذه الفرص بالتنوع وملاءمة مختلف فئات المستثمرين والمهتمين بالقطاع العقاري، واحتياجاتهم سواء كانوا من المقيمين أو الزوار الدوليين على حد سواء.

500

مليون دولار خصصت في إطار مبادرة تمويل التعليم الذكي خلال قمة ريوايرد، حيث قدمت قمة ريوايرد للمجتمع العالمي فرصةً مثاليةً للارتقاء بالتعليم نحو مرحلة جديدة في ظل التأثيرات المستمرة لأزمة «كوفيد 19» العالمية. وتطمح جميع نتائج المناقشات والحوارات والجلسات الفرعية ضمن القمة إلى خلق مرحلة جديدة من الابتكار، وشهدت القمة نحو 100 جلسة نقاشية ركزت على إيجاد حلول للتحديات التي يواجهها العالم في مجال التعليم. إذ تم توفير منصة لبدء محادثات هادفة بين الأطراف الفاعلة في مجال التعليم، بهدف تقديم أفكار مبتكرة حول كيفية معالجة مستقبل التعليم.

كما أعلنت أكسنتشر ومايكروسوفت ومنظمة اليونيسف ودبي العطاء، إطلاق منصة «جواز السفر» من أجل الدخل، وهي بوابة رقمية عالمية للتعليم تقدم للشباب من جميع أنحاء العالم بين 15 و24 عاماً مسارات تعليم وتدريب مهني مجانية ومعتمدة. ويتنوع المحتوى الذي توفره بين التعليم الرقمي والتعليم التأسيسي والتعليم المبني على الأدوار والتعليم الذي يركز على المهارات الفنية. وستدعم جميع الشهادات المكتسبة من المنصة الشباب من خلال توفير فرص العمل وريادة الأعمال.