من ساحة الوصل مروراً بجناح الإمارات موطن الحلم والإنجاز، والنافذة المفتوحة من الأرض إلى السماء في السعودية، ومشاهدة توت عنخ آمون في مصر، وجمال الطبيعة في الأمازون بالبرازيل، وسيراً مع الحركة التي لا تتوقف في روسيا، واندماجاً في التعلم بالمختبرات الألمانية، والرحلة الرقمية في بريطانيا، وتجربة السحر في المساحات الخضراء بسنغافورة، والعثور على كنوز باكستان المخفية، ومنشآت ثلاثية الأبعاد في اليابان، والاستدامة في الإبداع الإيطالي، يواصل «إكسبو 2020» دوره المبتكر كجامعة تفاعلية ميدانية تعزز الحياة في المستقبل، بحسب ما أفاد به مشاركون في إكسبو 2020 دبي.

وقال مسؤولو فرق أجنحة مشاركة في «إكسبو 2020»: «نشارك في إكسبو 2020 دبي ضمن فرق استقبال زوار الأجنحة وذلك في تجربة تعزز الحياة في المستقبل نتيجة التعامل مع مختلف الجنسيات والثقافات في وقت واحد وبصورة يومية».

وقالت دوراكي أرأراو أم، مشرفة جناح بابوا غينيا الجديدة إن العمل في إكسبو تجربة فريدة من نوعها من حيث التعلم التفاعلي اليومي ونقل تاريخ بلادي للعالم ومعرفة اهتمامات البشر، مضيفة أن ما تكتسبه من مشاركتها في إكسبو عبر تواجدها في جناح بابوا غينيا الجديدة هو تجربة تفاعلية ميدانية عالمية شاملة.

كما قالت جينا زنجي مديرة جناح الغابون، إن مشاركتها في جناح بلادها خلال إكسبو أحدث تغييرات كبيرة في مداركها ومعارفها الثقافية وطموحاتها التعليمية والمستقبلية.

أما أنيتا رامومون سينز من جناح مدغشقر «أرض العجائب» فأشارت إلى أن تجربة المشاركة في إكسبو فتحت لها آفاقاً جديدة للمعرفة وأهلتها للعمل مستقبلاً في العديد من المجالات المختلفة، فيما اكتسب حسام عبد الحميد أحد أفراد طاقم استقبال الزوار في جناح اليونان معرفة كبيرة باللغة اليونانية، مستعرضاً توجهات اليونان نحو الطاقة النظيفة وبحلول 2030 فإن ثلثي كل كيلوواط مستهلكة في اليونان ستكون من الطاقة المتجددة.

وقالت أنيسا انجو من فريق العمل بجناح بنغلاديش شاهدت وتعاملت مع مجموعة من البشر تمثل التنوع الإنساني حول العالم، معتبرة تواجدها في إكسبو فرصة ذهبية للتعلم اليومي واكتساب الخبرات والمعرفة العالمية.

وقالت رنا عبد المعطي من فريق الجناح المصري: مكتسبات كبيرة يحوزها من توفرت له فرصة المشاركة في إكسبو تجمع بين المناخ الجامعي والحياة اليومية بما يخلق تعليماً تفاعلياً بمزيد من الثقة والتعرف على الثقافات والتعامل مع مختلف الجنسيات والمشاهدة المباشرة للابتكارات.

وأكدت أناتا توكلسكا من الجناح البولندي أن ما يحدث في إكسبو تجربة عالمية في التعليم التفاعلي للمشاركين والزوار، حيث التواصل اليومي والالتقاء مع زخم متنوع من الفكر والثقافة والعادات والتقاليد والسلوكيات، ما يحقق مكتسبات وتطويراً في القدرات الذاتية تؤهل المشاركين والزوار الذين ترددوا كثيراً على المعرض للقدرة على تمثيل بلادهم في أي مكان بالعالم وحتى في الحياة اليومية.

ولفت المهندس محمد عبد المعطي من فريق الجناح المصري إلى معرفته بإكسبو منذ التحاقه بالجامعة، حيث تتضمن مناهج قسم العمارة في كليات الهندسة تدريس التحفة المعمارية قصر الكريستال في هايد بارك لندن أول موقع استضاف إكسبو في نسخته الأولى عام 1851، مشيراً إلى أن المشاركة في إكسبو 2020 تشكل تعليماً مباشراً متنوع الروافد يعزز الحياة في المستقبل. وقالت أتكا أباجاز من الجناح الروماني اكتسبت الثقة والخبرة في التعامل مع مختلف الأجناس واكتساب القدرة على قراءة احتياجات الآخرين المعرفية.