أضاف كافيه المجلس نكهة ‏بدوية إماراتية على المشروبات والمأكولات الحديثة، ‏وعرضها للعالم من الحدث الأبرز في العالم إكسبو 2020 دبي، مستخدماً حليب ولحم الإبل في المنتجات الغذائية ليكون محط أنظار الدول ويحيي التقاليد البدوية الأصيلة.

وقال بدر البدري مدير كافيه المجلس في إكسبو 2020 دبي: «وجودنا في إكسبو إضافة كبيرة للتعريف بالثقافة الإماراتية، من خلال الكشف عن العديد من المنتجات المتنوعة التي يقدمها «المجلس» التابع لمصنع الإمارات لحليب النوق، الذي يعتبر من أكبر المصانع في العالم ويتبع له مزرعة مجهزة بأحدث التقنيات وتحوي 10 آلاف ناقة».

وتابع: إنّ «المجلس» يقدم مجموعة متنوعة من المشروبات منها (الكاملشينو والكاملاتية) والعصائر والشوكولاتة والمأكولات منها البرجر والهوت دوج والكباب وجميعها مصنوعة من لحوم الإبل، بالإضافة إلى تقديم الحلويات مثل أم علي والعصيدة الإماراتية.

وذكر أنّ هناك إقبالاً كبيراً من قبل الشعب الألماني والبريطاني والصيني على منتجات النوق وتحديداً الحليب المجفف والشوكولاتة والآيس كريم، حيث لاقى حليب النوق رواجاً كبيراً عند الزبائن خصوصاً الذين يعانون من حساسية تجاه اللاكتوز، كما أنه يحتوي على 50% دهوناً أقل ويساعد على تخفيض الكوليسترول، ويحتوي على نسبة كبيرة من المعادن والفيتامينات أهمها فيتامين سي، وغني بالكالسيوم الذي لا غنى عنه لنمو الأطفال ومفيد للحوامل لأنه يمنع ترقق العظام، إضافة لكل هذه الفوائد الغذائية الصحية، فإن حليب النوق يحتوي على خصائص طبيعية مضادة للشيخوخة وعلامات التقدم في السن، ومكوناته قريبة من مكونات حليب الأم، لذا فإنه الأفضل والأنسب للأطفال والرضع.

10 نكهات

وأوضح البدري، أن كثيراً من الأجانب يتهافتون على الآيس كريم المصنوع من حليب النوق، والطريف في الأمر أن هناك بعض الأشخاص الذين يتذوقون لأول مرة الآيس كريم في «إكسبو 2020 دبي» لأنهم يعانون من حساسية تجاه الحليب لما يحمله من لاكتوز وعناصر تسبب الحساسية، وإنما الآيس كريم المقدم في كافيه المجلس المصنوع من حليب النوق خالٍ من اللاكتوز ويجمع بين الصحة الجيدة والمذاق الطيب، وذلك لأنه غني بفيتامين سي والأحماض الدهنية غير المشبعة، ويعتبر منتجاً مذهلاً ينتج من إحدى عجائب الطبيعة، ويتوفر بعشر نكهات وهي (الزعفران والهال والتمر والزنجبيل والقرفة والبندق والفستق والشوكولاتة والفانيليا والفروالة).

وقال، إن مصنع الإمارات لحليب النوق «كاميليشيس»، يحرص دائماً على المساهمة الفعّالة في المشاركة في مسيرة الابتكار، التي تنتهجها حكومتنا الرشيدة لتحويل دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً وإمارة دبي على وجه الخصوص إلى منصة عالمية للابتكار في جميع المجالات، ومنها مجال الصناعات الغذائية، التي تلعب دوراً مهماً وحيوياً في الصحة العامة، ورفع إنتاجية الفرد والمجتمع، كما نحرص على ترسيخ ريادة المصنع في الصناعات الغذائية عموماً، وصناعة منتجات حليب الإبل على وجه الخصوص.

وقال، إن حليب الإبل جزء لا يتجزأ من الثقافتين العربية والإسلامية عموماً والثقافة والتراث لدولة الإمارات العربية على وجه الخصوص، ويشكل إحدى الركائز الأساسية للقيم والعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، التي تتوارثها الأجيال، ويحتوي حليب الإبل كذلك على نسبة عالية من (فيتامين ج)، الذي يعدّ من أهمّ الفيتامينات للحفاظ على صحّة وقوّة الجهاز المناعي للجسم، حيث يقي من الالتهابات بأنواعها المختلفة، ويكافح العدوى الناجمة عن الفيروسات والجراثيم والعدوى البكتيريّة، ويوجد به معادن بنسبة أكبر من تلك المتواجدة في حليب الضأن أو الماعز، وكذلك الأبقار ويحتوي على نسبة عالية جداً من مركب اللينوليك، وهو أحد الأحماض الدهنية المغذية للأطفال، إضافة إلى احتوائه على مجموعة من الأحماض الأمينية الرئيسية.

وذكر أن الدراسات الحديثة أكدت أن حليب الإبل له آثار إيجابية على مرضى السكري من النوع الثاني والتهاب الكبد وأمراض المناعة الذاتية، حيث إن المحتوى العالي من الأحماض الدهنية غير المشبعة واللانولين والمعادن مثل الكالسيوم يجعل حليب الإبل منتجاً للصحة والجمال في حد ذاته.