ساهم «إكسبو 2020 دبي» في إبراز وجهات سياحية جديدة، تعرف عليها الزوار عن كثب من خلال أجنحة الدول المشاركة، شاهدوا فيها جمال الطبيعة وسحرها من خلال الصور ومقاطع الفيديو، كما هو الحال مع جزيرة سانت لوسيا التي تزخر بجمالها الساحر في كافة أرجائها وتؤسر كل من تطأ قدمه سواحلها، وهي دائماً مثيرة لإعجاب زائريها وترحب بهم بأمواجها الهادئة وشواطئها الدافئة وشعبها المضياف.
جزيرة غنية
يكتظ جناح الجزيرة بالعديد من المناظر الطبيعية، حيث تتعانق في سانت لوسيا قممها الجبلية الساحرة مع السحاب وجمال الغابات المطيرة، والمياه التي يختلط لونها الأزرق بالأخضر على شواطئ البحر الكاريبي، حيث تتآلف المناظر الطبيعية في الجزيرة مع طبيعة الأشخاص المقيمين عليها وعاداتها وأطباقها الشهية، لتخلق أجواء مثالية لقضاء عطلة لا تنسى، وتلتقي على الجزيرة الثقافات الكاريبية والأفريقية والإنجليزية والفرنسية لتخلق مزيجاً رائعاً من الأطعمة والموسيقى والعادات والتقاليد.
وعلى الرغم من مساحاتها التي لاتصل إلى 66 كيلو متراً مربعاً فإن جزيرة سانت لوسيا (زمردة الكاريبي)غنية بالحيوانات والنباتات فهي موطن أكثر من 2000 نوع من الأنواع الأصلية منها نحو 200 نوع لا توجد في أي مكان آخر في العالم، كما أن 76% منها زواحف برية، وجزيرة سانت لوسيا هي دولة ذات سيادة.
نباتات صحية
تتجسد في الجزيرة المغامرة والإلهام، ولا يرغب زوارها في مغادرتها أبداً ويتوقون إلى العودة إليها دائماً، فهي بجمال لا يضاهيه جمال نظراً لمنشئها البركاني، وبفضل غناها بالمعادن فإن تربتها تنتج النباتات الصحية حتى أن الجزيرة تبدو كأنها تحفة فنية مرسومة، وكذلك نتج عن الثورات البركانية التي حدثت قبل مئات السنين تجمعات طينية فائرة وينابيع كبريتية، وكانت نتيجة كل ذلك في النهاية عجائب طبيعية تجذب الآخرين إلى الجزيرة.
