أكد أونور إلجون، نائب الرئيس للشؤون الاستراتيجية في «طلبات»، أن قطاع توصيل الطعام قد حقق نمواً كبيراً إثر أزمة (كوفيد19)، معتبراً أن عمال تطبيقات التوصيل كانوا من أبطال فترة الأزمة.

وأشار إلى أن الابتكارات العديدة التي تم إنجازها خلف الكواليس خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية أسهمت في تغيير مستقبل قطاع توصيل الطعام، مؤكداً أنه تم إنجاز الكثير من هذه الابتكارات في دول مجلس التعاون الخليجي، وأن الهدف هو تقليل الوقت المستهلك في عملية التوصيل وصولاً إلى حالة «من المطعم لمائدتك».

وقال إلجون: «شكّل إكسبو 2020 دبي منصة مهمة استطعنا من خلالها عرض ابتكاراتنا بصفتنا الشريك الرسمي لتوصيل الطعام، كما مثّل الحدث فرصة لعرض رؤيتنا عن مستقبل الطعام».

وواصل إلجون: «يشكّل التوصيل باستخدام طائرات الدرون جزءاً من الحلّ، لما يمتاز به من سرعة وانخفاض التكاليف، استطعنا خلال فعاليات إكسبو 2020 تجريب تقنية أخرى وهي استخدام الروبوتات لتوصيل الطعام على نطاق واسع».

الوقت الضائع

واعتبر أن التكنولوجيا تقلل من الوقت الضائع، موضحاً: «كثير من وحدات السكن مرتفعة الطوابق، وعند استعراض الخطوات اللازمة لخدمة توصيل الطعام نجد أن عامل التوصيل يجب أن يصل إلى الوجهة، ثم يتحدّث مع أمن المبنى، وينتظر المصعد، ويجد الشقة، تستطيع الروبوتات اليوم المساعدة في تنفيذ بعض الخطوات من تلك العملية، حيث سيكون هناك روبوتات عند مدخل كل برج، ويمكن لعامل التوصيل الوقوف ومسح رمز الاستجابة، ثم يتولى الروبوت بقية الخطوات».

مستقبل هجين

وأكد أن «طلبات» تسعى لتحقيق نموذج هجين في المستقبل، لا تحل فيه الروبوتات محل العنصر البشري، بل تتضافر جهودهما معاً وتتكامل للقيام بخدمة توصيل الطعام إلى العميل بكفاءة.