تفخر فرنسا بإرثها الرياضي، الذي يبرز مكانتها التاريخية وإسهاماتها في الحركة الرياضية العالمية وفي أوروبا بشكل خاصّ، وخلال مشاركتها الحالية في «إكسبو 2020 دبي» حرصت فرنسا أن تستعرض نجاحاتها الرياضية حتى تكون نماذج ملهمة للعالم، وتأكيداً للدور الذي تلعبه الرياضة في تمكين المرأة والشباب والتنمية.
«البيان» التقت بريجيت إنريكيس، رئيسة اللجنة الأولمبية الفرنسية وتحدثت معها حول دور «إكسبو 2020 دبي» في إبراز الإرث الرياضي للدول المشاركة وأهمية الرياضة في تمكين المرأة والشباب وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، حيث أكدت أنريكيس أن لديها اعتقاداً راسخاً أن الرياضة تلعب دوراً اجتماعياً رئيسياً وفاعلاً في التعليم والتماسك الاجتماعي وكذلك الصحة والتنمية المستدامة.
وأوضحت إنريكيس أن «إكسبو 2020 دبي» يعتبر نافذة مهمة على العالم للدول والقطاعات المشاركة فيه، ومنها قطاع الرياضة، موضحة أن غالبية الدول تحرص على تسليط الضوء على إرثها الرياضي وإنجازاتها، وقالت إنه من المهم لفرنسا التواجد في الحدث الدولي لاستعراض تجربتها للعالم أولاً، والكشف عما يمكن أن تقدمه من فرص جديدة، مشيرة إلى أن فرنسا حرصت على المشاركة في «إكسبو 2020 دبي» لأهميته ودوره كنقطة التقاء وتواصل مع العالم خصوصاً أنها تعد محطة مهمة في تاريخ الرياضة.
وصرحت إنريكيس أن المشاركة في «إكسبو 2020 دبي» تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للترويج لاستضافة باريس لأولمبياد 2024، الذي يعد حدثاً استثنائياً، لأنه يتزامن مع الذكرى المئوية على استضافة فرنسا للألعاب الأولمبية للمرة الثانية عام 1924، مشيرة إلى أن الرياضة تعد إرثاً ثقافياً لكل دولة وأن فرنسا تتطلع من خلال التواجد في إكسبو دبي للترويج لإمكاناتها وحسن إدارتها للأحداث الرياضية.
وأكدت رئيسة اللجنة الأولمبية الفرنسية أن «إكسبو 2020 دبي» يعزز الشراكات والتعاون بين الدول، وقالت: بكل تأكيد الرياضة مرادفة للتقدم، المجتمع الرياضي مجتمع صحي وواثق، الرياضة هي أداة للتنمية، نحرص على توفير بيئة رياضية للطفل في سن مبكرة، هذا يسهم في نجاح الطلاب وتكافؤ الفرص. تم انتخاب بريجيت إنريكيس رئيسة للجنة الوطنية الأولمبية والرياضية الفرنسية في يونيو الماضي، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب في تاريخها.
