شهد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم وسعادة الدكتور محمد المعلا، وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية، والدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، وعدد من قيادات الوزارة، الفيلم الوثائقي " العيالة" ، الذي تم عرضه أمس في قاعة " تيرا" بمعرض إكسبو 2020.
وتفقد معالي الوزير معرض الصور التراثية الذي يجسد قيمة الإبداع والمواهب لدى الطلبة، كما حضر عرض العيالة وأهازيجهم التراثية المعبرة عن الفن والإبداع.
ويمثل فيلم العيالة ثمار مبادرة رحلة اكتشاف المواهب التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم، لتطوير وصقل مواهب وقدرات الطلبة في مجالات الموسيقى والمسرح والفنون البصرية والتراثية والسينما والشعر، وفق أرقى المستويات وعلى يد نخبة من المتخصيين والمدربين لاستنهاض الطاقات الإبداعية لدى الطلبة عبر مسارات صممت بعناية لتعزيز وتطوير مواهب الطلبة ومهاراتهم الأدبية والفنية بما يتسق مع رسالة الوزارة التربوية ورؤيتها لأجيال الإمارات.
وحظي الفيلم الذي أنتجه طلاب برنامج " روائع" وأخرجته الأستاذة نائلة الخاجة، التي تعتبر أول مخرجة إماراتية، بالتقدير والإعجاب من الحاضرين، حيث تعد "العيالة" من الفنون الشعبية الإماراتية العربية الأصيلة، وهي عبارة عن فن جماعي يتضمن غناءً جماعياً يؤدى في كل المناسبات الاجتماعية والوطنية، كما أن فن العيالة بات في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونيسكو، ضمن الجهود الرامية لصون التراث المعنوي.
وقالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، إن فيلم " العيالة" يؤكد قيمة المواهب لدى الطلبة وأهمية تطويرها والاهتمام بها، حيث أن نجاحهم في تنفيذ الفكرة وتحويلها إلى فيلم يتم عرضه في معرض إكسبو الدولي يعزز قيمة هذا العمل خاصة أن العيالة من الفنون الشعبية الإماراتية العريقة والجميلة والتي تبرز إبداع الفنان في المجالات المختلفة، كما أننا يجب أن نفتخر بمثل هذه الأعمال من الطلبة لأن هذه الفنون تم تأسيس قواعدها بيد الأجداد الذين يمثلون العراقة والأصالة.
وأضافت أن القيمة المهمة من مثل هذا الفيلم المستوحى من الموروث الشعبي المحلي، يؤكد أهمية تبني مثل هذا الفنون للفت نظر الجيل الحالي لها حتى تمثل إضافة لمعارفهم ومن خلالها يستطيعون تطوير قدراتهم ومواهبهم وتشجيعهم عليها لأن العيالة تمثل جانباً مهماً من الهوية وترتكز على أصالة ابن الإمارات.
وأوضحت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، أن وزارة التربية والتعليم تضطلع بدور مؤثر ومهم في اكتشاف المواهب والإمكانات والطاقات الكامنة، وتعمل على دعمها وتنميتها، بما ينعكس على شخصيات الطلبة وقدراتهم الإيجابية لتمكينهم من الإبداع والتجديد والابتكار في كل المجالات، وذلك عبر خطط وبرامج مدروسة يتم تنفيذها على مدار العام لبلوغ أقصى مؤشرات ودرجات الإبداع والنجاح.