«الرحلة داخل جناح بلادي في معرض إكسبو 2020 دبي أدخلتني تجربة عابقة بالعواطف انغمست فيها حالما انطلقت في فصول رواية تتحدث عما نكونه نحن كشعب وما الذي نفعله في هذه البقعة من الأرض وأين مكاننا من هذا العالم بالمعنيين الحرفي والمجازي»، الكلمات لرود أورام، الكاتب الصحفي في موقع «نيوزرووم» النيوزيلندي الإلكتروني المعني بالسياسة والشؤون والقضايا المحلية.
وقال في تصريحات «لقد تركت الزيارة للجناح، الذي بلغت تكلفته 62 مليون دولار نيوزيلندي، انطباعات محفوفة بالعاطفة والتأثر».
فالكاتب تذوق طعم «أوتياروا»، أو «أرض السحابة البيضاء الطويلة» باللغة الماورية لسكان نيوزيلندا الأصليين، في قلب الصحراء، حيث الرواية محبوكة بعناية وقوة تركت بما لا شك فيه تأثيرها المبهر على الزوار الـ 400 ألف أو أكثر للجناح. ولهذا السبب يعشق أورام معارض إكسبو العالمية، لأنها حسبما يقول تمنح كل خمس سنوات الفرصة لكل أمة لرواية قصتها.
بساطة
ورواية نيوزيلندا تكرر مضمونها الجوهري في ثلاثة من معارض إكسبو عايشها أورام في اليابان وشنغهاي واليوم في دبي، حيث التحدث عن شعب خلاق يتسم بالاهتمام ويعيش في بلد فريد من نوعه.
وفي حين يلفت إلى شعار إكسبو 2020 دبي «تواصل العقول وصنع المستقبل» والتركيز على ثلاثة محاور رئيسية هي الاستدامة والتنقل والفرص، يشير إلى أن جناح نيوزيلندا أصغر مما كان عليه في شنغهاي وأكثر بساطة وقد استند على تجربة سمعية بصرية مؤثرة وانغماسية، ووفقاً لرؤية أورام فتلك الرواية تخبرها نيوزيلندا للعالم بشكل مبسط ومصقول.
وفي حين يقر بأن كل دولة تحيك النسيج الأبهى من صوفها تقديراً لإكسبو في واقع يعرفه الزوار ويتماهون معه بسعادة، فإن نظرته الخاصة تتخذ بعداً أعمق لتقول إن القصة المحكية في كل جناح تعبير عن توق الشعوب والأمم لما تطمح بأن تكون عليه.
