قدّم فريق هيرمان ميلر للأبحاث والتحليل وجهات نظر لم يسبق لها مثيل حول بيئة العمل في عام 2022 وما دونه، وذلك في معرض دبي إكسبو، حيث كشف عن أن 76% من العاملين في مجال المعرفة يسعون إلى مزيد من المرونة في مكان عملهم، بينما 93% يرغبون في مزيد من المرونة في كيفية أداء العمل.

ومع التركيز المتمحور حول المستقبل والابتكارات في مجال الحوسبة الكمّية، والطاقة المستدامة، وما إلى ذلك، شكّل جناح الولايات المتحدة الأمريكية المكان المثالي لاستضافة هذه الفاعلية الحصرية التي حضرها أكثر من 70 من عملاء هيرمان ميلر المميّزين، جنباً إلى جنب مع رواد الهندسة والتصميم، وممثّلي القطاع من جميع أنحاء المنطقة، ليكونوا جميعاً أول من يطلّع على أحدث وجهات النظر من طليعة خبراء التفكير التصميمي المتعلّق ببيئة ومستقبل العمل.

وخلال حلقة النقاش، عرض ديفيد سواريز ريك الصناعات في القطاع الصحي بيانات وإحصاءات قيّمة من استطلاع حول «العودة إلى العمل» أجرته شركة بي دبليو سي. وبشكل عام، أظهرت نتائج الاستطلاع أن 83% من أصحاب العمل و71% من الموظفين يتّفقون على أن العمل من المنزل كان فعّالاً. وقال ديفيد إن الناس مستقبلاً، سوف يرغبون في العمل ليوم أو يومين في الأسبوع من المنزل. وفي ما يتعلّق بتطوّر مساحات العمل في عام 2022 وما دونه، علق سواريز قائلاً:

«تعمل التكنولوجيا على تحقيق الابتكارات الثورية بسرعة قياسية في طريقة تفاعلنا نحن البشر مع آلات أكثر ذكاءً، وبالتالي فإن التعلّم والتكيّف وإعادة النظر في النماذج القديمة أصبحت كلّها مسائل ضرورية في هذا العالم الجديد».

واتّفق أعضاء اللجنة أن المرونة ستكون «الأولوية الأولى» بالنسبة إلى كثير من الموظفين في المستقبل، حيث أكدوا أن: «المرونة ستتناول أنواع أماكن العمل، وساعات العمل، والتعويضات، والتي ستكون كلّها عوامل قرار رئيسية للموظّفين مع تكيّف العالم مع بيئة العمل كما ستبدو ما بعد الجائحة».