تروي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين رحلة النزوح للاجئين والنازحين وتسلط الضوء على معاناتهم منذ بداية النزوح والمراحل التي يمرون بها بحثاً عن الأمن والاستقرار، وذلك خلال معرض نظمته المفوضية في ملتقى الأمم المتحدة في إكسبو 2020 دبي على مدار 3 أيام.
وقالت هنوف العتيبي مسؤولة علاقات خارجية في مكتب المفوضية في أبوظبي لــ«البيان»: جاء تنظيم المعرض تحت عنوان «رحلة النزوح» والذي يستعرض في صور فوتوغرافية، الأوجه المختلفة لرحلة النازحين واللاجئين ومعاناتهم في مختلف مراحلها، وذلك منذ بداية إنشاء المفوضية في ديسمبر 1950 حتى اليوم، ويتم التركيز في المعرض على أكثر حالات النزوح صعوبة مثل أزمة لاجئي الروهينغيا الذين نزحوا من ميانمار إلى بنغلاديش ويقدر عددهم بمليون لاجئ.
دعم
كما يسلط المعرض الضوء على دور المفوضية في تقديم الدعم والمساعدات المباشرة للنازحين وتوفير الحلول لهم حول العالم وأهمية تمكينهم في المجتمعات وحصولهم على التعليم وخاصة التعليم الرقمي خلال الجائحة، إلى جانب التركيز على أثر التغير المناخي في أزمة اللاجئين.
وأشارت إلى أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هي منظمة عالمية تكرس عملها لإنقاذ الأرواح وحماية الحقوق وبناء مستقبل أفضل للاجئين والمجتمعات النازحة قسراً والأشخاص عديمي الجنسية.
وتعمل المفوضية على ضمان أن يتمتع كل شخص بحق التماس اللجوء والبحث عن ملاذ آمن، هرباً من العنف أو الاضطهاد أو الحروب أو الكوارث في وطنه، ومنذ عام 1950، واجهت أزمات متعددة في قارات مختلفة، وقدمت المفوضية مساعدات حيوية للاجئين وطالبي اللجوء والنازحين داخلياً والأشخاص عديمي الجنسية، بعدما تقطعت السبل بالكثيرين منهم ولم يبق لهم من يأوون إليه.
إحصائيات
وبحسب إحصائيات المفوضية، اضطر أكثر من 82.4 مليون شخصٍ حول العالم للفرار من ديارهم، بينهم: 26.4 مليون لاجئ، نصفهم دون الثامنة عشرة من العمر، وهناك ملايين الأشخاص عديمي الجنسية ممن حرموا من الحصول على الجنسية والحقوق الأساسية، مثل التعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل. كما تشير الإحصائيات إلى أن شخصاً واحداً من بين كل 95 شخصاً من سكان العالم نزح قسراً، نتيجة النزاعات أو الاضطهاد، ما يعكس الدور المهم للمفوضية الذي يزداد أهمية أكثر من أي وقت مضى.
ويتمثل عمل المفوضية في حماية حقوق هؤلاء الأفراد والحفاظ عليها. والعمل بجد لمساعدة ملايين الأشخاص في جميع أنحاء العالم على إعادة بناء حياتهم المدمرة والمجتمعات المفكّكة، كذلك العثور على حلول تسمح لهم بإعادة بناء حياتهم.



