يمثل التعرف على الثقافات والتواصل مع الآخر جانباً من أهداف «إكسبو 2020 دبي»، وهو حالة حقيقية تلمسها خلال التجوال بين جنبات هذا الحدث العالمي الضخم الذي يجمع شعوب العالم في سيمفونية تتناغم ألحانها بشكل رائع، فيما يتيح للزائرين فرصة جيدة للتعرف على دول قد تكون في بعض الأحيان المرة الأولى التي نسمع بها وعن عاداتها وثقافاتها، مثل «أفريقيا الوسطى» التي احتفت بها ساحة الوصل في قلب «إكسبو 2020 دبي»، ضمن الأيام الوطنية للدول المشاركة في هذا الحدث الفريد.
من جهتها تقدم الفنون الاستعراضية التراثية والشعبية حالة نوعية تجذب من خلالها الجمهور لمتابعتها والاستمتاع بها، ومن ثم التعرف عن قرب على الدول، فيما يتولى فرانسوا ماياما، راقص في الفرقة الوطنية الفلكلورية، عبر ما يقدمه من لوحات فنية، إيصال رسالة جاذبة عن وطنه لكل شعوب العالم، والتعريف بهوية بلاده من خلال رقصات شعبية جميلة وبسيطة تعكس تفاصيل حياة هذا البلد الأفريقي، حيث يقول: أتيت إلى هنا لكي أرى العالم بعيون إكسبو ومن ثم نقل معلومات عن بلادي إلى زوار المعرض الضخم، من خلال ما نقدمه من حفلات متنوعة يستمتع بها الزوار، ومن ثم يتواصلون معنا ليعرفوا أكثر عن شعبنا.
ويبين فرانسوا أن «إكسبو 2020 دبي» أتاح له فرصة عظيمة لكي يعرف زواره الكثير عن وطنه، معتبراً أن هذا المعرض العالمي مذهل بشكل كبير، بما يضمه من فعاليات لا حصر لها، حيث العالم يجتمع هنا، وهو أمر بالنسبة له شيق جداً، خاصة وهو الذي يعيش في مكان بعيد في أفريقيا، مبيناً أنه سيعود لوطنه بذكريات ثرية يحكيها لأصدقائه وعائلته عن الإمارات وهذا الحدث الضخم، مؤكداً أنها تجربة ستظل عالقة بذهنة مدى الحياة.
