أفادت مجلة «ترافيل بلس» الأمريكية، أنه في وقت يتيح معرض «إكسبو 2020 دبي» لأصحاب الهمم في بلدان من أنحاء العالم عرض إبداعاتهم وابتكاراتهم، يعد المعرض نفسه مبدعاً ومبتكراً أيضاً في مقاربته لتيسير وصول مختلف الفئات إلى أرجائه.
دمج
ونقلت «ترافيل بلس» عن دينا ستوري، مديرة عمليات الاستدامة في إكسبو 2020 دبي، قولها: «إن دمج أصحاب الهمم يتصدر الأهمية في دولة الإمارات، وكان من الضروري التأكد من أن الفريق الذي يقف وراء إكسبو متنوع ومتقبل ومكرس نفسه لمهمة تقديم حدث استثنائي للعالم. وأن أصحاب الهمم لعبوا دوراً مهماً في التحضير للحدث العالمي وتسليمه».
وأضافت ستوري إن إكسبو 2020 دبي عمل على تكوين فهم شامل لرحلة أصحاب الهمم من خلال الانخراط المنتظم مع المجتمع وأصحاب المصلحة المعنيين، وهذا شمل سلسلة من المنتديات التي قادت إكسبو 2020 دبي إلى تأمين عدد من الاحتياجات لهم.
وأشارت المجلة إلى أن الحجم الحقيقي لميزات تيسير وصول أصحاب الهمم في إكسبو 2020 دبي يعد مذهلاً. وبعيداً عن تركيب سلالم ومصاعد للكراسي المتحركة عند الحاجة وإمكانية الوصول إليها، يذهب المعرض أبعد من أي حدث سابق لضمان إمكانية أن يستمتع أي زائر به. وتشمل بعض أماكن الإقامة المبتكرة، وحمامات مع مقاعد قابلة للتعديل، وإمكانية الوصول دون درجات لكل جناح داخل المعرض، وحلقات الحث السمعي أو أنظمة تحسين السمع لضمان قدرة الأفراد الذين يستخدمون المعينات السمعية الاستمتاع بالصوت داخل الأجنحة، كذلك لوحات الخرائط اللمسية وبطريقة برايل، وواقيات الأذن والنظارات الشمسية، والغرف الهادئة في مراكز الزوار، وبطاقات التقييم الحسية لكل جناح يعرض التأثير الحسي للجناح استناداً إلى الحواس الست للأفراد المتباينين عصبياً أو أولئك الذين يعانون من صعوبات في المعالجة الحسية.
دعم
ووفقاً لستوري، فقد عمل فريقها على تطوير تطبيق بالتعاون مع «إس إيه بي» مصمم لمساعدة أصحاب الهمم على التنقل في الحدث، مشيرة إلى «تصميم التطبيق خصيصاً لدعم احتياجات التنقل أو الرؤية أو السمع أو الإدراك أو الحواس، من خلال تحديد المزايا التي يمكن الوصول إليها، والمتوفرة في كل جناح والخدمات التي يمكن الوصول إليها، وتضمينه رحلة قائمة على الردود والتنقل المدعوم وتعقب سبل المساعدة لأصحاب الهمم».
ويضاف إلى ذلك فإن المعرض يقدم دخولاً مجانياً لأصحاب الهمم ونصف سعر التذكرة العادية لمرافق إضافية، فضلاً عن أن موضوع إمكانية الوصول يعد محوراً رئيسياً أيضاً ضمن أسابيع موضوعات إكسبو.
