الأزياء اليابانية وعراقة تاريخها كانت محور عرض الأزياء الذي نظمه الجناح الياباني على مسرح اليوبيل في إكسبو 2020 دبي لتسليط الضوء على أنواعه وتفاصيله المرتبطة بتقاليد الزي والأعراف والحالة الاجتماعية للنساء وهو يعود تاريخ ابتكاره إلى حقبة «هيئان» والتي امتدت من عام 794 وحتى عام 1192 ميلادية، وفي تلك الحقبة تأثرت الثقافة اليابانية بشكلٍ عام والأزياء بشكلٍ خاص بالثقافة الصينية بشدة، بسبب التجارة بين البلدين وهجرة الصينيين إلى اليابان في بعض الأحيان والعكس.

والكيمونو يعني بالعربية ارتداء شيء أعلى الجسد ومع مرور الزمن أصبحت كلمة «كيمونو» ترمز للزيّ الياباني التقليدي بشكلٍ عام، وهو زيّ طويل من الرقبة وحتى الكاحلين يحتوي على نقوش، ألوان زاهية أو رموز عديدة. ويربط الزيّ بحزام كبير حول الخصر، يصل طوله لنحو 4 أمتار ونصف يدعى (أوبي) وبسبب الحقب التاريخية الكثيرة وغزارة الثقافة اليابانية، لذلك هذه الـ 12 نوعاً الأساسية من زيّ الكيمونو الياباني التقليدي، والذي يرتدى من قبل النساء فهناك كيمونو يرتدى في الزفاف، وهناك أنوع أخرى ترتدى في الجنازات، الاحتفالات، المهرجانات الشعبية وحتى المناسبات الرسمية. ومع كثرة هذه الأنواع يصبح من الصعب في بعض الأحيان التمييز بينها.

والجدير بالذكر التغيرات والأحداث التاريخية التي تعاقبت على اليابان، نتج عن ذلك وجود أنواع كثيرة للكيمونو المرتبط اختيار طبعاته وألوانه ونوع القماش بفصول السنة الأربعة خاصةً كيمونو النساء، أما «هاكاما» هو أيضًا لباس ياباني تقليدي مرتبط بشكل خاص بالرجال اليابانيين. الجزء الأسفل مقيد من الخصر ويقع تقريبًا إلى الكاحلين، حيث يتم ارتداء الهاكاما فوق الكيمونو. عادةً ما يأتي باللونين الأسود والأبيض من الحرير القاسي المخطط وأحيانًا باللون الأزرق الداكن أيضًا. هذا هو الزي الرسمي النموذجي للرجال اليابانيين.