كشف خالد خليفة ممثل مفوضية اللاجئين لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومستشار المفوض السامي، لـ«البيان» أن 5 في المئة فقط من أبناء النازحين واللاجئين تتوفر لهم فرصة التعليم الجامعي، ما يعني أن 95 في المئة منهم محرومون من التعليم الجامعي.
تعليم الفتيات
وأوضح خالد خليفة أن الفرص التعليمية لا تتوفر لأبناء النازحين واللاجئين حول العالم بنفس القدر الذي يتوفر لأبناء البلاد المستقرة حتى الفقيرة منها والتي يلجأون إليها.
ولفت إلى أن 85% من الأطفال اللاجئين يعيشون في دول نامية الأمر الذي يعيق عملية تعليمهم بشكل مناسب، وتعتبر نسبة تعليم الفتيات اللاجئات أقل من الذكور لعوامل عدة منها عدم توفر الأمن والأمان أو لعدم رغبة ذويهم في إرسالهن إلى المدرسة وغيرها من الأسباب.
جهود
وقال خالد خليفة إن 5% فقط من أبناء النازحين واللاجئين تتوفر لهم فرصة التعليم الجامعي وهذه تعتبر نسبة ضئيلة جداً مقارنة بأقرانهم ممن يعيشون في البلدان المضيفة لهم غير أن المفوضية تسعى جاهدة وتكرس كل جهدها لرفع النسبة لضمان حصول كل أبناء النازحين واللاجئين على فرصة تعليم، مشيراً إلى أن هذه النسبة كانت تبلغ 1% منذ 5 سنوات.
وذكر أن 8 ملايين طفل من أبناء اللاجئين والنازحين لا يحصلون على فرصة تعليم مطلقاً، فيما تعتبر نسبة الفتيات أكبر بسبب عدم توفر البنية التحتية مثل وسائل المواصلات الآمنة لذهاب الفتيات إلى المدارس في المخيمات كما أن بعض الأسر تعزف عن إرسال فتياتهن إلى المدارس بسبب عدم توفر الإنارة أو الحمامات المنفصلة.
حق مكفول
وأكد خالد خليفة أن الجائحة الصحية أثرت تأثيراً كبيراً على عملية تعليم أبناء اللاجئين حيث آثر الآلاف منهم إخراج أبنائهم من المدارس للمساعدة في كسب العيش وهذا غير مقبول في القرن الواحد والعشرين لأن التعليم حق يجب كفله للجميع ولاسيما للاجئين الذين نتمنى أن يعودوا إلى بلدانهم للمساعدة في إعادة بناء أوطانهم.
