وجّهت قمة «ريوايرد» رسالة إلى لعالم في ختام فعالياتها في إكسبو 2020 دبي، أمس، دعت من خلالها إلى دعم المساواة والكفاءة في التعليم، كما حثت القطاع الخاص على الاستثمار في العملية التعليمية ليتمكن كل طفل وفتاة من التعلم.

وعقدت الأعمال الختامية للقمة تحت عنوان «الإنفاق على التعليم من أجل مستقبل مزدهر للأطفال».

كما أطلق الدكتور جاكايا مريشو كيكويتي، الرئيس السابق لتنزانيا ورئيس مجلس إدارة الشراكة العالمية للتعليم، وعامر بوكوفيتش، مدير عام البنك الإسلامي للتنمية (IsDB) لتطوير المنتجات والشراكات، مبادرة تمويل التعليم الذكي التي تقدم نصف مليار دولار لتمويل التعليم.

وقالت الدكتورة ديبو موني وزيرة التربية والتعليم في بنجلاديش: إننا نحتاج إلى تكاتف وتعاون دولي من أجل دعم التعليم للجميع في كل مكان وفي أي وقت ومن الأهمية ربط هدف التعليم بأهداف التنمية المستدامة الـ 17.

بدوره، قال صبحي الطويل مدير فريق التعليم والابتكار في اليونيسكو رداً على سؤال لـ «البيان» حول كيفية النهوض بملف تعليم الفتيات: إن هذا الملف تحسن خلال العشرين عاماً الماضية بفضل الجهود الدولية وتقليص الفجوة بين الجنسين ونحن نقترب من تحقيق التكافؤ بين الجنسين في أغلب المستويات كما شهدنا زيادة في نسبة تعليم الفتيات في المراحل الجامعية، بينما مازالت الدول الفقيرة تشهد عدم تحسن في هذا الملف.

من جانبه، أكد الدكتور ديفيد مونينا وزير التعليم الأساسي والثانوي في سيراليون لـ «البيان»: أن قضية تعليم الفتيات تعد من الأولويات في سيراليون وهي من أهم الاستثمارات التي يمكننا القيام بها في أي نظام تعليمي، وتعكف حالياً سيراليون على تطوير السياسات بما يتوافق مع هذا الهدف، آملين أن نسرع الخطى نحو تحقيق التكافؤ بين الجنسين مرة أخرى في التعليم لاسيما الثانوي والجامعي، كما نعمل على تفعيل سياسة الإدماج الجذري التي تركز على قضية تعليم الفتيات، كما نبحث حاليا في مسألة تسرب الفتيات في المرحلة الثانوية والجامعية.

وأوضح نيداي أبي نداو مديرة المدرسة الوطنية الابتدائية في السنغال أن التعليم هو السبيل الوحيد لتطوير مجتمعاتنا، مؤكداً أن الفتاة هي أساس المجتمع ونواة العائلة وهي الحامية للأسرة والأطفال، وأحياناً نجد صعوبة في تعليمها لاسيما في مراحل التعليم العالي بسبب الزواج والتسرب من المدرسة، ولكن في السنغال طورنا سياسة لخفض نسبة تسرب الفتيات من المدارس بمساعدة الحكومة.