استعرضت دبي العطاء خلال أسبوع المعرفة والتعلم نظرتها لمستقبل التعليم عبر تقنية الواقع الافتراضي المعزز، وذلك من خلال اصطحاب الزائر في رحلة افتراضية إلى الفضاء الخارجي ليتعرف على معلومات حول المجرات والكواكب ومكونات الفضاء الذي يحتوي على الكثير من الغازات، وعوالق الغبار الصغيرة، بالإضافة إلى بعض الجسيمات والإشعاعات، والمجالات المغناطيسية والكهربائية.
ومن خلال الرحلة التفاعلية يكتشف الزائر عبر نظارة الواقع المعزز أن الفضاء ليس فارغاً كما يعتقد الكثير من الناس، إذ إنه يحتوي على الكثير من المواد والكواكب والجسيمات والنجوم، كما يمكن للزوار لمس الكواكب وحملها ونقلها من أماكنها بطريقة تفاعلية شيقة تنمي شغف الأطفال والكبار حول مجال الفضاء والسماء وما تحويه من مجرات وكواكب.
هذه المنصة التي تستعرضها «دبي العطاء» في «القمة»، هدفها إيصال رسالة للمسؤولين عن العملية التعليمية مفادها ضرورة تطوير منظومة التعليم واعتماد التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عاملاً رئيساً في العملية التعليمية لتصبح مسلية وتسهل استيعاب الطلبة وتنمي مهارات التحليل والاستنتاج لديهم بديلاً للتلقين والحفظ.
وتمهد التجربة التي تستعرضها «دبي العطاء»، الطريق نحو اعتماد عملية التعلم باللعب عبر شرح المفاهيم العلمية المعقدة بأسلوب مبسط، وتعالج موضوعات علمية قد تكون جديدة على الطلبة، وتقدم موضوعات تثير فضول الأجيال الصاعدة مثل الواقع المعزز، والفضاء، والروبوتات والذكاء الاصطناعي.
وتستعرض الرحلة أيضاً إنجازات دولة الإمارات في مجال الفضاء، ومن أهمها مسبار الأمل الذي يراه الزائر عبر نظارة الواقع الافتراضي والتي تمكنه من لمسه ورؤيته عن كثب والتعرف على جهود الدولة وأهدافها الرامية إلى بناء قطاع فضائي إماراتي يتمتع بالقوة والكفاءة.
