بثت قمة "ريوايرد" للتعليم رسالة للعالم في ختام فعالياتها بإكسبو 2020 دبي، اليوم (الثلاثاء)، دعت من خلالها إلى دعم المساواة والكفاءة في التعليم، كما حثت القطاع الخاص على الاستثمار في العملية التعليمية ليتمكن كل طفل وفتاة من التعلم.
وعقدت الأعمال الختامية لقمة "ريوايرد" تحت عنوان "الإنفاق على التعليم من أجل مستقبل مزدهر للأطفال".
وقالت الدكتورة ديبو موني وزيرة التعليم التربية والتعليم في بنجلاديش: إننا "نحتاج إلى تكاتف وتعاون دولي من أجل دعم التعليم للجميع في كل مكان وفي أي وقت ومن الأهمية ربط هدف التعليم بأهداف التنمية المستدامة الـ 17.
وطالب جاكيت كيكوتي الرئيس التنزاني السابق ورئيس مجلس الشراكة العالمية للتعليم باستحداث نظام شامل ومرن ليغذي احتياجات مستقبل التعليم.
وأضاف كيكوتي: أن "المجلس خصص 7 مليارات دولار لتغطية تكلفة تعليم 170 مليون طفل، خلال جائحة "كوفيد19، كما حصل المجلس على 5 ملايين دولار لتحويل الأنظمة التعليمية وتطويرها في 9 دول خلال السنوات الخمس الماضية، وحشدنا أكثر من مليار دولار من عدة جهات حكومية وخاصة لدعم المساواة والكفاءة في التعليم".
بدوره، أفاد صبحي الطويل مدير فريق التعليم والابتكار في اليونيسكو رداً على سؤال لـ"البيان" حول كيفية النهوض بملف تعليم الفتيات: إن "هذا الملف تحسن خلال العشرين سنة الماضية بفضل الجهود الدولية وتقليص الفجوة بين الجنسين ونحن نقترب من تحقيق التكافؤ بين الجنسين في أغلب المستويات كما شهدنا زيادة في نسبة تعليم الفتيات في المراحل الجامعية، بينما مازالت الدول الفقيرة تشهد عدم تحسن في هذا الملف".
من جانبه، قال الدكتور ديفيد مونينا وزير التعليم الأساسي والثانوي في سيراليون لـ"البيان": إن "قضية تعليم الفتيات تعد من الأولويات في سيراليون وهي من أهم الاستثمارات التي يمكننا القيام بها في أي نظام تعليمي، وتعكف حاليا سيراليون على تطوير السياسات بما يتوافق مع هذا الهدف، آملين أن نسرع الخطى نحو تحقيق التكافؤ بين الجنسين مرة أخرى في التعليم لاسيما الثانوي والجامعي، كما نعمل على تفعيل سياسة الإدماج الجذري التي تركز على قضية تعليم الفتيات، كما نبحث حاليا في مسألة تسرب الفتيات في المرحلة الثانوية والجامعية.
وتحدث خالد خليفة مستشار المفوض السامي لشؤون اللاجئين في دول مجلس التعاون الخليجي عن تعليم اللاجئين في المراحل الجامعية، موضحاً أنه يشهد ارتفاعاً من 3% إلى 5% خلال الخمس سنوات الماضية.
وأشار إلى أن 85% من الاطفال اللاجئين يعيشون في دول نامية، وتعتبر نسبة تعليم الفتيات اللاجئات أقل من الذكور لعوامل منها عدم توفر الأمن والامان أو لعدم رغبة ذويها في إرسالها إلى المدرسة وغيرها من الأسباب.
أما نيداي أبي نداو مديرة المدرسة الوطنية الابتدائية في السنغال، فأكدت أن "التعليم هو السبيل الوحيد لتطوير مجتمعاتنا كون الفتاة هي أساس المجتمع ونواة العائلة وهي الحامية للأسرة والأطفال، وأحياناً نجد صعوبة في تعليمهن لاسيما في مراحل التعليم العالي بسبب الزواج والتسرب من المدرسة، ولكن في السنغال طورنا سياسة لخفض نسبة تسربهن من المدارس بمساعدة الحكومة".


