كشف «مكتب الشارقة صديقة للطفل»، خلال فعاليات «قمة ريوايرد»، عن المعايير التي تلبي أفضل الممارسات وأعلى المعايير العالمية لتحويل مدارس وحضانات الشارقة إلى مراكز صديقة للطفل تعزز تعليمهم ونموهم.
وجاء إطلاق المعايير بحضور كل من الدكتورة خولة عبدالرحمن الملا، الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والدكتور سعيد مصبح الكعبي، رئيس مجلس الشارقة للتعليم، والدكتورة محدثة الهاشمي، رئيس هيئة الشارقة للتعليم الخاص، والطيب آدم، ممثل مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في منطقة الخليج، والدكتورة حصة خلفان الغزال، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة صديقة للطفل.
وتوفر المعايير التي أطلقها المكتب إطار عمل لمدارس وحضانات الشارقة لتبني معايير عالمية ذات جودة عالية، من خلال مناقشة كافة العناصر المؤثرة في حياة الطفل وحقوقه وتسعى لحماية نموه على الصعيد الجسدي والفكري والنفسي، حيث تتضمن المعايير أربعة محاور رئيسة، هي حق الطفل في التعليم، ومشاركة الطفل، وحماية الطفل، وإدماج الأطفال أصحاب الهمم.
اتفاقية
وعمل المكتب على تطوير هذه المعايير بالتعاون مع هيئة الشارقة للتعليم الخاص، ومجلس الشارقة للتعليم، ومكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في منطقة الخليج، بناءً على اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عن الأمم المتحدة مع الاستفادة من التجربة العالمية لمنظمة اليونيسف، وتجسد هذه المواصفات المعايير المصممة وفقاً للتشريعات والسياسات التي سنتها الهيئات الاتحادية والمؤسسات الحكومية المحلية، مثل «قانون وديمة»، و«الاستراتيجية الوطنية للأمومة والطفولة»، و«الخطة الاستراتيجية لتعزيز حقوق وتنمية الأطفال ذوي الإعاقة»، وغيرها.
وأطلق مكتب الشارقة صديقة للطفل مشروع «مدارس وحضانات صديقة للطفل» في العام 2019، وعمل على تطوير معايير «المدارس الصديقة للطفل» بعد التشاور مع 2000 طفل ويافع من 114 مدرسة و15 حضانة، وتضمن المشروع دورات تدريبية وتثقيفية حول حقوق الطفل.
