نظم جناح المرأة في إكسبو 2020 دبي، اليوم، جلسة حوارية بالتعاون مع اليونسكو عن فرص التعليم خلال الأزمات في ظل السياسات والتحديات العالمية، أدارت المناقشة آشتي زايدي هاي، المدير التنفيذي لمنتدى المدارس العالمية، وذلك بحضور كل من رييبكا تيليفورد، رئيس قسم التربية والتعليم، مفوضية شؤون اللاجئين، وامتثال محمود، المفوض السامي لشؤون الأمم المتحدة للاجئين، ومزون المليحان، ناشطة في مجال التعليم، وسفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة، التي حضرت الجلسة افتراضياً.
ناقش المتحدثون الظروف التي واجهها العالم عقب الجائحة وإغلاق المدارس الذي تسبب في إيجاد المزيد من التحديات أمام طلاب وطالبات المدارس، خاصة ممن لا يملكون التقنيات الحديثة التي تمكنهم من مواصلة الدراسة عن بعد.
وعن هذه التحديات قالت امتثال محمود: "تبدأ التربية عادة من المنزل ومن خلال الأم، وهي الطرف الذي تحمل أكثر خلال الجائحة، وفي السودان أغلقت المدارس لمدة 3 أشهر، لذا ساهمت كل الأسرة أيضاً في عملية التعليم، ولكن حسب الإمكانات المتاحة والتي لم تكن كثيرة".
وأضافت: "إن تعليم الفتيات بصفة خاصة هو بوابة لمرور المجتمع لمكان أفضل، ولعل تجربة العام الدراسي خلال الجائحة كانت دليلاً عملياً على ذلك، فنحن لا نحتاج للنجاة فقط، بل نحتاج العلم لننجو ونستمر على قيد الحياة بصورة أفضل".
وقالت مزون المليحان: "غيّر التعليم حياتي بشكل مفصلي، فلم تكن الظروف مهيئة لي، وكنت أخاف أن أفقد فرصة العودة للدراسة، وحافظت على الكتب المدرسية كطوق نجاة للعودة للتعليم، لكني اجتزت كل التحديات لأني أدرك قيمة التعليم الذي جعلني شخصية مقاتلة، بل جعلني أساعد الآخرين على نيل حصتهم من التعليم أيضاً، لأنه دون تعليم لا أمل في مستقبل أفضل، ونصحيتي لكل فتاة هي أن تستغل أي فرصة للتعلم؛ لأنه المنفذ الوحيد لتكوين شخصية أفضل".
وأضافت: "كما يجب أن نعرف أن هناك العديد من الأطفال في بلاد كثيرة، ليس لديهم كتب مدرسية أو أبنية تعليمية، وذلك حتى من قبل انتشار الجائحة، كما لا تتوافر لديهم الوسائل التقنية الحديثة التي تمكنهم من التعلم عن بعد، وهؤلاء هم من يجب التركيز عليهم".
وقالت كاتلين بارون: "التحديات والحلول هي دائماً خط سير لمن يريد التعلم، ما فعلته الجائحة هو خلق ثقافة عالمية واحدة، حيث أصبحت لدينا نفس المعلومات في ذات الوقت، وبعد إغلاق المدراس، عدنا مرة أخرى للكتاب المدرسي ولوسائل التعليم العادية، وأصبحنا الآن نقدر أهمية المدارس والمعلمين وطرق التعليم، خاصة المبتكرة منها والجديدة".
