دعا موقع «لا ليبر» البلجيكي، إلى عدم إضاعة الفرصة لزيارة إمارة دبي، مؤكداً أن ثمة العديد من الأسباب المشجعة لزيارة هذه المدينة الساحرة، وفي مقدمها، احتضانها لأهم وأكبر حدث دولي، إكسبو 2020 دبي.

ووصف الموقع، دبي، بمدينة «كل الاحتمالات»، قائلاً إنها مع تقديمها جملة مغريات للسياح، تظل، وحتى الثلاثين من مارس المقبل، وجهة عالمية بارزة، باستضافتها إكسبو المبهر.

وقال الموقع: «مع انطلاق موسم الشتاء، وتدني الحرارة في معظم دول العالم، تأتيك شمس دبي وطقسها المعتدل، ليكون وجهة سياحية مفضلة للجميع».

ولفت الموقع كذلك، إلى أن إكسبو 2020 دبي، يدعو الزوار لاكتشاف روائع عمرانية من 190 دولة من حول العالم، تجتمع تحت راية «تواصل العقول وصنع المستقبل». وتتمحور حول ساحة الوصل المذهلة في القلب، دول تتسابق بأفكار أجنحتها، لاستقطاب الزوار، وكشف صفحات من التاريخ والثقافة والمهارات، أو قفزات التكنولوجيا الحالية والمستقبلية.

وأضاف الموقع البلجيكي: يمكن خلال زيارة إكسبو 2020 دبي، الاستفادة من فرصة استكشاف المدينة المبهرة، وبنائها الهندسي، وساحلها من الرمال الذهبية والمياه الصافية. وقد تحولت دبي إلى أبرز مدن الإمارات، التي يقصدها المؤثرون من أوروبا، كما رجال الأعمال، وأعداد متزايدة من السياح الباحثين عن الدفء والفخامة والراحة، في مدينة تتقن كيفية الترحيب بزوارها، ولفت انتباههم.

بدءاً من برج خليفة الأطول في العالم، الذي يعدّ من أساسيات الرحلة، بارتفاع 828 متراً، يمكنك من الاستمتاع برؤية المدينة والصحراء الواسعة. ويقدم مول دبي القريب، مركز تسوق مبهراً، مع 1200 متجر متنوع، و«دبي أكواريوم» الضخم، الذي يضم أكثر من 140 نوعاً من المخلوقات البحرية.

ويمكن الاستمتاع ليلاً بنافورة ممتعة على أنغام الموسيقى. وتعتبر رحلة السفاري في صحراء دبي، من الأسباب المغرية لزيارة المدينة، للتعرف عن كثب إلى كثبان الصحراء العربية، ومناظر الجمال البرية.

وسواء عند شروق الشمس أو مغيبها، تضاعف الصحراء سحرها وهدوءها. الرحلة البحرية مع عشاء على متن سفينة تقليدية، توفر لك مناظر مضيئة ساحرة، يضفي متعةً على ليالي الرحلة لدبي، يكمله عشاء فاخر.

ويشكل مهرجان دبي للتسوق، محطة سنوية منتظرة من ديسمبر حتى أواخر يناير، حيث الماركات العالمية. وقد يكون الأهم، هو الأمان الذي توفره دبي، التي تفتح أبوابها للعالم. ويكمن الاستفادة من الوجود في دبي، لحضور عروض «لا بيرل»، من تصميم البلجيكي فرانكو داغون، مع 65 عارضاً يقدمون على مدى 90 دقيقة، لوحات ساحرة، تمزج التقاليد والحداثة، في نسخة مخصصة لدبي.