نظمت وزارة التربية والتعليم ورشة تحت عنوان: «كيف ستبدو مؤسسات التعليم في المستقبل؟» ضمن فعاليات أسبوع المعرفة والتعلم، حيث تنظم الوزارة 10 فعاليات مختلفة، خلال الأسبوع، تشمل جلسات حوارية وندوات وورشاً ومسابقات وعروضاً تفاعلية، لاستكشاف المنهجيات الجديدة لتطوير التعليم.
وتتجه الوزارة إلى جمع أفكار الطلبة المشاركين في الورشة وسيتم الوقوف على اقتراحاتهم للخروج بخطط تضمن تطور التعليم وتحديد أشكال مؤسسات التعليم مستقبلاً. وجاءت فعاليات الورشة لتنسجم مع الأهداف الرامية لاستشراف مستقبل التعليم خلال الخمسين عاماً المقبلة لدولة الإمارات، التي تستهدف إشراك أفراد المجتمع التعليمي في رسم مستقبل التعليم في الدولة، ووضع محاور تساعد أصحاب القرار في وضع خطط تطويرية للقطاع، ضمن أجندة الاستعداد للخمسين.
وتهدف الورشة إلى تعريف المشاركين بأبرز المحاور والأدوات التي تساعد في استشراف المستقبل واستنباط حلول مبتكرة تساهم في تطوير قطاع التعليم.
وقال الدكتور محمد إبراهيم المعلا وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، إن الوزارة تتطلع من خلال مشاركتها في أسبوع المعرفة والتعلم، لتعزيز الحوار العالمي حول التعليم مع المعنيين بالأمر والخبراء ومؤسسات التعليم الدولية حتى نشكل جميعاً رؤية موحدة حول مستقبله وتطوره وتخطي التحديات الماثلة وتعزيز القدرات والكفاءات البشرية بالتدريب التقني والمهني المستمر.
وأوضح أن أسبوع المعرفة والتعلم سوف يشمل 10 فعاليات ومن بينها ورش عمل تساعد على إعداد خطط مستقبلية لتطوير التعليم، وستكون بمثابة دافع مهم نحو التطوير المستقبلي الذي يشهده القطاع.
وفي السياق ذاته قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات في وزارة التربية والتعليم، إن الوزارة تتجه إلى جمع أفكار الطلبة المشاركين في الجلسة التشاركية «كيف ستبدو مؤسسات التعليم في المستقبل؟»، وسيتم الوقوف على اقتراحاتهم للخروج بخطط تضمن تطور التعليم وتكون متوافقة مع توجهات الدولة في الاستشراف المستقبلي للخمسين عاماً المقبلة، حيث حرصت الوزارة على مشاركة 40 من الميدان التربوي من معلمين وطلبة تعليم عام وعالٍ.
ولفتت إلى أن هذه الورشة ستحدد التحديات التي تواجه هذا القطاع وتكون عائقاً أمام تطويره.
