كشف محمد طريد سفيان سفير ماليزيا لدى الدولة، أن الإمارات تعتبر أكبر شريك تجاري لماليزيا ووجهة تصدير من بين دول مجلس التعاون الخليجي، كما أنها تعد ثاني أكبر دولة مستوردة من ماليزيا بعد المملكة العربية السعودية، حيث بلغ إجمالي التجارة الثنائية بين البلدين 4.91 مليارات دولار أمريكي في عام 2020، بما في ذلك إجمالي الصادرات البالغة 2.03 مليار دولار أمريكي، بينما وصل إجمالي الواردات 2.88 مليار دولار أمريكي.

وقال في حواره مع «البيان»، إن صادرات ماليزيا إلى دولة الإمارات تتمثل بشكل رئيسي في المنتجات الكهربائية والإلكترونية والمجوهرات والمنتجات البترولية والآلات والمعدات وقطع الغيار والأغذية المصنعة والمنتجات المعدنية والمنتجات المتعلقة بزيت النخيل والمواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية ومنتجات المطاط ومعدات النقل والمنسوجات والملابس والأحذية.

تعاون دولي

وحول الاستثمارات التي ترغب ماليزيا في التركيز عليها خلال معرض إكسبو 2020، أوضح سفيان أن ماليزيا تبحث في الاستثمار في العديد من قطاعاتها الاقتصادية، حيث وضع جناحها في إكسبو 2020 دبي، 26 أسبوعاً من البرامج التجارية التي تقودها الوزارات المعنية والوكالات الحكومية وحكومات الولايات التي تجلب الشركات الماليزية ذات الصلة لاستكشاف التجارة العالمية والتعاون الدولي التجاري في هذه القطاعات.

وأفاد بأن هذه البرامج تشمل عدة مجالات، وهي: تطوير الشركات الناشئة، وتسويق منتجات البحث والتطوير، والاقتصاد الرقمي، والصحة، والتكنولوجيا الخضراء والابتكار، والمدن منخفضة الكربون، والسيارات والتنقل الأخضر، وصناعة المنتجات الحلال، والتمويل الأخضر؛ والاستثمار في الصناعات في المنطقة الاقتصادية بالممر الشمالي من ماليزيا وكذلك ولايات صباح، جوهور، بينانغ، ملقا وسيلانغور، فضلاً عن التعليم، والسياحة البيئية، والزراعة والصناعات الزراعية بشكل عام.

أمن وأمان

وأشار إلى أن 6000 ماليزي يعيشون على أرض الإمارات العربية المتحدة، نصفهم يقيمون في دبي والإمارات الشمالية، وهم ينعمون بالأمن والأمان ويشعرون بأنهم يعيشون في بيتهم الثاني، وبين أهاليهم.

وأوضح سفيان أنه وقبل انتشار الجائحة، استقبلت ماليزيا 309,224 سائحاً من دول مجلس التعاون الخليجي في عام 2019، منهم حوالي 40 ألف شخص من الإمارات العربية المتحدة من بيهم 10 آلاف مواطن إماراتي.

وقال إن أفضل الوجهات السياحية في ماليزيا التي يفضلها سوق دول مجلس التعاون الخليجي هي كوالا لمبور، لانكاوي، بينانغ والرحلات اليومية إلى ميلاكا، مشيراً إلى أن أغلب السياح من دول مجلس التعاون الخليجي يأتون إلى ماليزيا لقضاء العطلات العائلية وشهر العسل، فضلاً عن التسوق والقيام بالأنشطة الرئيسية. وقد بلغ هذا الإنفاق السياحي 3.2 مليارات رين ماليزي أي حوالي (2.8 مليار دولار) في عام 2019، مما يدل على أن السياح من منطقة مجلس التعاون الخليجي يتصدرون المشهد مقارنة بالسياح الآخرين إلى ماليزيا.

مركز مهم

وقال السفير: «من خلال استراتيجية ماليزيا السياحية بعد أزمة كوفيد 19، تم تصنيف منطقة مجلس التعاون الخليجي باعتبارها واحدة من أهم الأسواق السياحية فيما تعتبر دولة الإمارات سوقاً رئيسياً مهماً لتغذية ماليزيا كمركز طيران لسوق الشرق الأوسط حيث تتمتع غالبية البلدان برحلات بدون تأشيرة إلى ماليزيا».

مشاريع سياحية

وأفاد بأنه من المتوقع أن تعلن وزارة السياحة والفنون والثقافة الماليزية عن حزمة مشاريع سياحية مثيرة للاهتمام تتعلق بالمنطقة قريباً.