تنظم وزارة التربية والتعليم فعاليات النسخة الـ18 لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2021، بفندق إنتركونتيننتال فستيفال سيتي دبي، في الفترة ما بين 12 إلى 21 ديسمبر الجاري، وذلك بالتزامن مع أسبوع التعلم والمعرفة، الذي ستنظم فعالياته في مقر «إكسبو 2020 دبي»، والذي يرتبط بتحقيق رؤية دولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، لتهيئة جيل واعد من العلماء الشباب والمتخصصين في مجالات العلوم الأساسية، ويسهم في دفع عجلة البحوث العلمية وتطوير مخرجات، تتناسب مع المتغيرات المستقبلية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في «إكسبو 2020 دبي»، للإعلان عن تفاصيل الحدث، الذي يشارك فيه 396 طالباً وطالبة، يمثلون 70 دولة، ليضاف إلى إنجازات الدولة ودورها الريادي في استضافة الفعاليات العلمية، وتشارك الإمارات بفريقين في أولمبياد العلوم الدولي بواقع 12 طالباً وطالبة، باعتبارها الدولة المستضيفة، بينما يشارك في الحدث 250 مشرفاً، وأكثر من 150 متطوعاً، و90 مراقباً، و3 متحدثين عالميين، حيث يتوقع أن تكون نسخة 2021 الأكبر والأنجح في تاريخ أولمبياد الناشئين، بعد جائحة «كوفيد 19» بارتفاع عدد المشاركين على مستوى الدول والطلبة.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم أنها حرصت على تأهيل الفريق الوطني وإخضاعه لمعسكرات تدريبية، بالإضافة إلى توفير احتياجات الفرق المشاركة افتراضياً في الحدث.
وقال الدكتور محمد المعلا، وكيل وزارة التربية والتعليم للشؤون الأكاديمية، إن النسخة 18 لأولمبياد العلوم الدولي للناشئين تمثل تظاهرة عالمية حافلة ومنبراً تربوياً وثقافياً يجمع مختلف الدول والحضارات والثقافات في أرض دولة العطاء والتسامح والسلام والمحبة، بما يعزز الصداقة بين الشعوب، كما أنها تعكس الجهود المبذولة من وزارة التربية والتعليم في ترقية وتطوير جودة التعليم وتعزيز قدرات الطلبة على المنافسة والإبداع والابتكار، وتحفيزهم وتشجيعهم على مواصلة تطوير مواهبهم، بما يسهم في إعدادهم لمتطلبات القرن الحادي والعشرين.
ومن جهتها قالت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات، إن المسابقة الدولية في العلوم تطبق المعايير الأعلى للفئة العمرية من 11 إلى 14 عاماً في قياس قدرة المشاركين من مختلف دول العالم على تطبيق المعارف، التي تعلموها في أفرع العلوم الثلاثة «الفيزياء، الكيمياء، الأحياء»، بشكل متكامل يتضمن مهارات التفكير العليا، وحل المشكلات، والبحث والتقصي، بما يتماشى مع توجه الدولة لتطوير مخرجات التعليم في مناهجها، وتحقيق رؤيتها في تعليم ابتكاري لمجتمع معرفي ريادي عالمي.
