رغم أن جلال هديدي، الشاب ذا الـ25 ربيعاً، لا يتردد عن الإفصاح لزوار الجناح الإيطالي في معرض «إكسبو 2020 دبي»، بأنه «طلياني»، إلا أنه وفي الوقت نفسه، يُظهر قدراً مقبولاً من الفخر بأصوله العربية، وتحديداً المغربية، وأن قلبه لا يزال ينبض بالحب لكل ما هو عربي، خصوصاً إذا ما «كان» الزائر عربياً.
ويوضح هديدي قائلاً: أنا وأمي وأبي، نعيش معاً في إيطاليا منذ أعوام عدة، وقد ولدت، ودرست، وحصلت على شهادة البكالوريوس في العلاقات الاقتصادية الدولية في إيطاليا، ولكن هذا لا يمنع من أن ينبض قلبي لأصولي العربية، التي أفخر بها كثيراً، وأحرص كلما سنحت لي الفرصة، على زيارة بلدي الأصلي المغرب الذي أحبه كثيراً، واستمتع بأي زيارة له، وقد زرت أجنحة الإمارات والسعودية والمغرب في معرض «إكسبو 2020 دبي»، وقريباً، سأدخل دورات لتعلم اللغة العربية الفصحى.
ويضيف هديدي: سعيد بالعمل كمتطوع في جناح بلدي إيطاليا، جئت خصيصاً للعمل مجاناً هنا في معرض «إكسبو 2020 دبي»، وأنا في غاية السرور، التقيت بجموع كبيرة من الناس، ومن جنسيات شتى، أشعر كما لو أن العالم كله هنا في دبي. أنا فعلاً، فخور بأن بلداً عربياً هو الإمارات، يبهر العالم بتنظيم حدث كبير بحجم معرض إكسبو الذي عرفت قيمته عندما أقيم في إيطاليا في العام 2015.
ويلفت جلال هديدي إلى أن العمل التطوعي في حدث كبير بحجم معرض إكسبو، يمثل فرصة مثالية، خصوصاً للشباب وطلاب الجامعات، مشدداً على أن التطوع ينمي شخصية الشاب، ويجعلها أكثر تقبلاً وتجاوباً مع المتغيرات المحيطة، وأوسع تفكيراً بحتمية التعايش مع أبناء البشرية بأسلوب حضاري لائق، وبعيداً عن كل أشكال التفرقة والتمييز، منوهاً إلى أن الإمارات، قد أجادت بتحقيق هذه المعاني الإنسانية الراقية من خلال تنظيمها الباهر لمعرض إكسبو 2020 دبي.
