أكد الدكتور براين شيغار، رئيس مجلس الأعمال الإماراتي السنغافوري أن سنغافورة والإمارات نجحتا في حشد الجهود والموارد والقيام بالإجراءات اللازمة والتحصين لمواجهة الجائحة ومعالجة تحدياتها، وقدم الجانبان نموذجاً استثنائياً في التعامل مع المستجدات الاقتصادية كذلك، منوهاً أن الجائحة أدت إلى تسريع التحول الرقمي وغيرت من أسلوب التعامل بين الحكومات والشركات وأفرزت أنظمة العمل والتعليم عن بعد وخدمات الدفع اللاتلامسية.

وأضاف قائلاً: «نرى أنه من المهم بالنسبة للدول والشركات أن تركز حالياً على دراسة مكامن الضعف في سلاسل التوريد لتخفيض تكلفة التوريد لتنويع المصادر والتوجه أكثر للمناطق الإقليمية لإعطاء فرص للشركات للانتقال إلى مناطق أخرى».

وأفاد شيغار بأن العلاقات الوثيقة بين الجانبين منذ سنوات طويلة، أدت لنمو ستة قطاعات رئيسية وهي: الاستثمار والتجارة، الدفاع والأمن، التكنولوجيا المالية، التعاون في الأنظمة المصرفية، والصحة والتنمية المستدامة، والتعليم وتنمية رأس المال البشري.

بدوره أشار حسن الهاشمي، مدير إدارة العلاقات الدولية في غرفة دبي إلى أن دبي وسنغافورة تتشاركان طريقة التفكير وتعملان بشكل مشترك لإيجاد توازن بشأن بعض الإجراءات التي يجب اتخاذها لتحفيز التبادل التجاري بين الجانبين، ورصد الفرص المتاحة في مرحلة ما بعد تحديات الجائحة وسبل استحداث آليات للتأقلم من حيث طريقة التفكير والارتقاء بأسلوب العمل وهو المسار الصحيح للمضي قدماً في مسيرة النمو والازدهار التجاري.

وأوضح الهاشمي أن المنتدى العالمي للأعمال لدول الآسيان الذي تنظمه غرفة دبي، شكل منصة مهمة لتعزيز العلاقات التجارية مع سنغافورة، محدداً 3 قطاعات رئيسية من المتوقع أن تشهد تحسناً متسارعاً بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة وهي: الخدمات اللوجستية، والزراعة والتجارة الإلكترونية.

تكنولوجيا مالية

وفي جلسة بعنوان «التمويل الإسلامي: إقامة روابط جديدة»، أكد أيمن سجيني الرئيس التنفيذي للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص في السعودية، أن الوقت مثالي لتعزيز انتشار الصيرفة الإسلامية، خصوصاً بعد بدء العالم بالخروج من الركود الذي حل به العام الماضي بسبب تفشي جائحة كوفيد 19.