أشادت روكسانا ماراسينيانو وزيرة الرياضة الفرنسية بنجاح دولة الإمارات ومدينة دبي في تنظيم «إكسبو 2020» على الرغم من الظروف التي مر بها العالم بسبب جائحة «كورونا».
جاء ذلك خلال حديثها لوسائل الإعلام المحلية أثناء الزيارة، التي قامت بها وزيرة الرياضة الفرنسية لجناح فرنسا بالحدث العالمي، إذ التقت عدداً من المسؤولين في الدولة، وكذلك منتخبنا الوطني للسيدات في كرة القدم بحضور بريجيت إنريكيس، رئيسة اللجنة الأولمبية الفرنسية، ماري أميلي لو فور رئيسة اللجنة البارالمبية والرياضة الفرنسية، لورانس فيشر، السفيرة الفرنسية للرياضة، وجان بيير سيوتات، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفرنسية، المسؤول عن الشؤون الدولية.
وقالت روكسانا ماراسينيانو إن الحدث العالمي يمثل عصراً جديداً في عودة الحياة إلى طبيعتها حول العالم، إذ تمكنا أخيراً من السفر والالتقاء مجدداً
ولكن الأهم من ذلك أنها تغلبت على كافة التحديات التي خلفتها الجائحة التي لم تنته حتى الآن، إلا أن الحياة مستمرة، ودبي نجحت في جمع العالم في مكان واحد من مختلف الجنسيات والثقافات.
وأضافت أنها سعيدة بزيارة الحدث العالمي خلال الأسبوع الرياضي، الذي ينظمه الجناح الفرنسي، إذ ستقوم بإطلاق استراتيجية فرنسا الرياضية، التي تسبق دورة الألعاب الأولمبية الصيفية، التي تُقام بالعاصمة الفرنسية باريس عام 2024، والتي تتضمن استضافة فرنسا عدداً من الأحداث الرياضية أبرزها بطولة العالم للتزلج وبطولة العالم للرجبي، إذ تهدف إلى تسليط الضوء على كافة الجوانب المرتبطة بالرياضة في فرنسا، وتشكل حجر الأساس لجذب المزيد من الاستثمارات الرياضية، التي لا تقتصر فقط في جانب الفعاليات والمسابقات، بل تمتد لتشمل الصحة والتعليم والاستدامة.
وأشارت وزيرة الرياضة الفرنسية إلى أن ما يميز «اكسبو 2020» هو اختلاط الثقافات العالمية مع الرياضة، إذ سوف يلاحظ جميع زوار المعرض العالمي بأن هناك تركيزاً أيضاً على الجانب الرياضي، الذي يمثل هدف أساسيا لكافة الدول المشاركة، لأنه يظهر الوعي بأهمية الرياضة التي تأثرت من جراء الجائحة، ونحن نسعى في فرنسا أن نترك إرثاً رياضياً عظيماً من خلال هذا الحدث العالمي الكبير خاصة مع اقتراب موعد استضافة العاصمة الفرنسية باريس لدورة الألعاب الأولمبية
والبارالمبية، إذ نرى أن الرياضة ليست فقط التي تشاهد خلف الشاشات الكبيرة، بل هي مهمة جداً في الحياة بشكل عام لدى كافة قطاعات المجتمع.
أولمبياد 2024
وفي سؤال لـ «البيان» عن آخر استعدادات العاصمة الفرنسية باريس لأولمبياد 2024 على الرغم من الآثار المرتبطة بجائحة كورونا، قالت وزيرة الرياضة الفرنسية أن الأمور تجري كما تم التخطيط لها مسبقاً في كافة الجوانب المختلفة، إذ تم تجهيز 95 % من البنية التحتية المرتبطة بالحدث العالمي المنتظر.
وأضافت: إن التحدي الأكبر هو كيفية إدارة كافة الفعاليات والمسابقات الرياضية خلال الدورة، حيث نأمل حتى العام 2024 بأن يكون الوباء قد انتهى، ولكن في الوقت ذاته وضعنا عدداً من الخطط لمواجهة هذا التحدي إذ ما استمر.
وكشفت روكسانا ماراسينيانو لـ«البيان» بعض تفاصيل حفل الافتتاح الذي سيكون مفاجئاً وجميلاً
وضخماً، إذ سيقام خارج الملاعب وسيكون مهرجاناً عالمياً يجمع الجميع التي تليق باحتفالنا بالذكرى المئوية على استضافة فرنسا للألعاب الأولمبية للمرة الثانية عام 1924، علماً بأن هذا الحدث كان قد أقيم في فرنسا للمرة الأولى في عام 1900.
كما تطرقت وزيرة الرياضة الفرنسية في حديثها عن كرة القدم في بلادها، قائلة: (كرة القدم بالنسبة لفرنسا هي تحظى بمكانة رفيعة بسبب المتابعة التي تحظى بها جماهيريا خاصة عبر شاشات التلفاز، إلا أنه بصفتي وزيرة للرياضة هدفي أيضاً أن تكون هناك مساحات أكثر للرياضات الأخرى، وأنا آمل بأن تنجح الكرة الفرنسية في تمثلينا بأكمل وجه خلال أولمبياد باريس 2024، بالتعاون مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم).
دعم المرأة
وعن لقائها مع منتخبنا الوطني للسيدات في كرة القدم، قالت روكسانا ماراسينيانو إن اللقاء مثل فرصة مميزة للتعرف أكثر على الشابات الإماراتيات اللواتي يمتلكن الطموح لتحقيق الألقاب.
رسائل فرنسية
كما تحدث وزيرة الرياضة الفرنسية عن الرسائل الرياضة التي توجهها عبر «إكسبو 2020» قائلة: «إن شعار الجناح الفرنسي هو «الضوء مصدر الإلهام»، ومن هذا الشعار نستمد رسالتنا خاصة أن عاصمة الأضواء باريس سوف تستضيف الأولمبياد العام 2024، لذا نحن ندعو العالم لزيارتنا خلال تلك الفترة وليس فقط باريس بل كافة المدن الفرنسية، وكذلك المشاركة في تأسيس الرياضات التي ما زلنا نحاول اكتشافها في فرنسا».
