نظم الجناح الفرنسي في «إكسبو 2020 دبي» مؤتمر «التميز في صناعة الخيول» بحضور روكسانا ماراسينيانو وزيرة الرياضة الفرنسية، وكاثيلي كيندي القنصل العام الفرنسي، واللواء خبير محمد عيسى العظب عضو مجلس الإدارة، المدير العام لنادي دبي لسباق الخيل ونادي دبي للفروسية، وفيصل الرحماني رئيس الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة «إفهار»، ومحمد الحربي مدير عام جمعية الإمارات للخيول العربية، وعبد العزيز المرزوقي المدير التنفيذي لـ «مربط دبي»، وعدد من المسؤولين والمعنيين في مجال الفروسية وسباقات الخيل.
وقال اللواء خبير محمد عيسى العظب عضو مجلس الإدارة، المدير العام لنادي دبي لسباق الخيل ونادي دبي للفروسية، إن هذا المؤتمر يسهم في تطوير العلاقات مع فرنسا، خصوصاً في مجال الفروسية وسباقات الخيل والأثر الإيجابي لهذه العلاقة.
تجارب ناجحة
وأضاف أن المؤتمر استعرض عدداً من التجارب الناجحة والإمكانات التي يمكن للطرفين الاستفادة منها، ونحن في نادي دبي لسباق الخيل ونادي دبي للفروسية تحدثنا عن العلاقة التاريخية ومدى التعاون الوثيق الذي يربطنا بفرنسا، إذ تستضيف الإمارات عدداً من الفرسان والمدربين، وهناك طلب على الإنتاج الفرنسي من الخيول بحكم جودتها وقوتها وتحملها، كما ضربنا عدداً من الأمثلة أبرزها فوز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بلقب بطولة العالم للقدرة العام 2012، التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن على صهوة «انتصار» وهو إنتاج فرنسي.
أداة تطوير
وأكد اللواء محمد العظب أنهم من خلال هذا المؤتمر يتطلعون إلى تطوير العلاقات واستخدام الفروسية كأداء من أدوات التطوير، كما نتطلع إلى إقامة مثل هذه المؤتمرات في المستقبل، خصوصاً أن السوق الإماراتية هي سوق منفتحة للعالم في مجال الفروسية وتحظى بدعم القيادة الرشيدة، لذلك نتوقع أن تكون هناك المزيد من الاستثمارات المشتركة بين الجانبين. وأضاف أن الفروسية وسباقات الخيل كانت حاضرة في «إكسبو 2020» بقوة وأبرز دليل على ذلك عرض جناح «الرؤية» لقصة البطل الأسطوري و صاحب الإنجازات الخالدة «دبي ميلينيوم» لجودلفين، وأيضاً مشاركة خيالة شرطة دبي في الفعاليات، ولكن الجناح الفرنسي ارتأى بأن تكون هناك فعالية للفروسية وسباقات الخيل نظراً للاستثمارات الهائلة في جميع القطاعات المرتبطة بهذا المجال، وهذا مؤشر للمكانة الاقتصادية التي تحظى بها الفروسية في فرنسا.
دفعة قوية
ومن جانبه، أشاد فيصل الرحماني رئيس الاتحاد الدولي لسباقات الخيول العربية الأصيلة «إفهار»، بتنظيم هذا المؤتمر الذي يمثل دفعة قوية في تطوير العلاقات بين الإمارات وفرنسا في مجال الفروسية وسباقات الخيل، متمنياً في الوقت ذاته أن يستمر عقد مثل هذه المؤتمرات سنوياً أو نصف سنوية على نطاق أوسع وأدق، خصوصاً أنها تسهم في زيادة المعرفة لدى مجتمع الخيول والفروسية في كل القطاعات المختلفة.
وأضاف أن العلاقات مع فرنسا تاريخية وراسخة منذ القدم، خصوصاً في مجال الفروسية وسباقات الخيل، التي بدأت في العام 1991، عبر الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فكانت أولى مزارع الخيل العربية في فرنسا وهما «الأصايل» و«الوثبة»، كما لا ننسى أن هذه العلاقات ازدادت ترسخاً عبر تغيير اسم السباق الكلاسيكي الـ «جينيز الفرنسي» ليصبح سباق «الإمارات الجينيز الفرنسي». وأكد الرحماني أن الإمارات دعمت صناعة الخيول حول العالم، والدليل على ذلك المبادرات التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أبرزها برنامج «جودلفين فلايج ستارت»، التي تدرب سنوياً عدداً من المواهب الصاعدة في مجال الفروسية وسباقات الخيل والتي تعمل في عدد من الإسطبلات العالمية.


