كانت الحرف التراثية في مجال تحقيق التنمية واكتساب مهارات متجددة حاضرة في الجلسات، وقال فرشيد جبرخيل مدير العمليات في مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد آل نهيان: تشير الدراسات إلى أن الصناعات الثقافية والإبداعية تمتاز بمستوى عالٍ من المرونة والقدرة على التكيف في مواجهة الأوضاع الاقتصادية المتقلّبة. وفي ظل تعافي العالم حالياً يمكن للخدمات والمنتجات عالية القيمة أن تسهم في تحفيز النمو الاقتصادي الجديد الذي يرتكز على المعارف والتكنولوجيا الجديدة. وعلى مدى العقد الماضي عمل مشروع سمو الشيخة فاطمة بنت محمد بن زايد بجهد كبير على تزويد نساء أفغانستان بمصادر دخل مختلفة للحفاظ على كيان الأسرة الأفغانية. وخلال رحلة السنوات العشر استطاع المشروع إحداث فارق كبير وتنمية مستدامة وتوفير سبل كسب العيش».