أكّدت مارتينا كوفاكوفا، رئيسة المعرض والمناسبات في «سلوفاكيا ترافيل»، أن إكسبو 2020 دبي هو المحرك الرئيسي لتعافي قطاع السفر والسياحة العالمي في 2022، خصوصاً أن انعقاد الحدث العالمي يتزامن مع إنهاء إجراءات حظر السفر في العديد من دول العالم.

وأكدت المسؤولة أن مشاركة الهيئة الحكومية للترويج للسفر في سلوفاكيا في إكسبو 2020 دبي هي الأولى في معرض عالمي منذ تأسيسها في أبريل 2021، لافتة إلى أن الهيئة تتمتع بنصف مساحة جناح سلوفاكيا تقريباً في المعرض العالمي.

وأضافت: «أنا منبهرة بمستوى تنظيم المعرض العالمي وعدد الزائرين. وبالنسبة لي فإن زيارة إكسبو 2020 دبي هي زيارة للعالم بأسره، خصوصاً وأن دبي تتمتع بالقرب الجغرافي من القارات الرئيسية الثلاث. وأعتقد أن إكسبو سيلعب دوراً كبيراً في قطاع السياحة والسفر العالمي خصوصاً مع فرص الالتقاء بالعديد من مسؤولي السياحة العالميين خلال المعرض».

وأضافت كوفاكوفا أن مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي لبلادها قفز من 1.1 مليار دولار في 2000 إلى 7.2 مليارات دولار في 2019 أو ما يعادل 2.6% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وبمعدل نمو سنوي وصل إلى 11%، ما يؤكد أهمية القطاع في اقتصاد الدولة الأوروبية التي يصل تعداد سكانها إلى حوالي 5.4 ملايين نسمة.

ولفتت كوفاكوفا إلى أن الأثر الحقيقي لمتحور «أوميكرون» على حركة الطيران والسياحة لم يتضح بعد، خصوصاً وأن العديد من الدول أصبحت اليوم تمتلك الخبرة في مجابهة هذا الفيروس والتعايش معه. وأضافت: «لا يزال نسبة كبيرة من المسافرين متلهفين للسفر والسياحة بعد فترة عامين قضوها في الانتظار وتأجيل الرحلات.

وأعتقد أن حملات التطعيم المستمرة في العالم ستخفف من تأثير هذا المتحور الجديد خصوصاً مع تأكيدات منظمة الصحة العالمية أن حظر السفر سيكون ذا قيمة محدودة وسيضع عبئاً ثقيلاً على الأفراد وسبل العيش». ولفتت إلى أن السفر من الإمارات متاح إلى الدولة الأوروبية في حال وجود فحص سلبي أو الحصول على جرعتين تطعيم لمدة أقل من عام.

طبيعة ساحرة

وأضافت كوفاكوفا: «تتمتع سلوفاكيا بطبيعة ساحرة وتاريخ عريق. وقد كانت قبل «كوفيد 19» مقصداً رئيسياً للسياح من دول الخليج، خصوصاً بفضل قربها من العاصمة النمساوية فيينا.

وتشتهر سلوفاكيا بمنتزهاتها الوطنية الرائعة، ومسارات المشي العديدة التي تطل على أفضل المناظر الطبيعية الخلابة. هذا فضلاً عن مئات الكهوف التي يعتبر بعضها من المواقع المحمية من قبل منظمة اليونسكو للمحافظة على التراث العالمي. فهي تعد الوجهة المثالية، لا سيما لعشاق الطبيعة والتاريخ.

فهي تزخر بمجموعة متنوعة من المعالم التاريخية الرائعة كالقلاع، والمدن القديمة التي تعود للقرون الوسطى، والقرى والبلدات التاريخية. علاوة على المتاحف التي توجد في الهواء الطلق. بالإضافة إلى كل ما سبق تعتبر سلوفاكيا سابع أكبر دولة منتجة للسيارات في العالم.

كما أن زيارة سلوفاكيا تعد فرصة فريدة لاستكشاف العادات والتقاليد الشعبية لسكانها، علاوة على المطاعم الراقية التي تقدم أشهى المأكولات، وغيرها الكثير والكثير من مقومات السياحة الأخرى مثل قلعة سبيس التي تطل على سبيشسكا بودهرادي وليبتوفسكا سيلنيكا».

ويوفر جناح سلوفاكيا الذي يقع في جناح التنقل للزائرين فرص الاطلاع على أحدث تقنيات توليد واستخدام الهيدروجين بصفته وقود المستقبل، بالإضافة إلى الفضاء والطيران.