اجتمع الأعضاء التسعة المؤسسون لمبادرة «تحالف تغيير الصور النمطية للإعلانات في الإمارات» بجناح الاستدامة «تيرا» في إكسبو 2020 دبي للاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لإطلاق المبادرة الهادفة لدعم المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين، وذلك في احتفالية نظمتها هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد النسائي العام.

وشارك ممثلون عن الأعضاء المؤسسين للمبادرة في فعاليات مكثفة شملت حلقات نقاشية، وعروضًا تقديمية لنتائج أبحاث، وشملت الموضوعات التي تم طرحها التحديات التي تواجه المرأة والفرص المتاحة للتغلب على القوالب النمطية في مكان العمل، وتسريع العمل للقضاء على هذه الصور النمطية، من منظور قادة الأعمال.

بيانات ونتائج

وخلال الفعالية، تم الكشف عن نتائج بيانات دول مجلس التعاون الخليجي في أول إحصاء عالمي للتنوع والإنصاف والشمول في صناعة التسويق العالمية أعده الاتحاد العالمي للمعلنين (WFA) وقامت مؤسسة Kantar بتحليل بياناته، حيث أظهر الإحصاء أن غالبية المستجيبين (58%) يعتقدون أن مؤسساتهم تتخذ خطوات نشطة لتصبح أكثر شمولاً وتنوعاً، إلا أن التعداد أظهر أيضاً أن المرأة لا تزال ممثلة تمثيلاً قاصراً في المناصب العليا ضمن هذه الصناعة.. كما أشارت البيانات الإرشادية لمتوسط الأجور إلى وجود فجوة كبيرة في الأجور بين الجنسين، وأعربت 24% من النساء اللائي شملهن الاستطلاع أنهن واجهن عقبات أمام مسيرة تقدمهن الوظيفي.

كما تم خلال الفعالية تقديم مشروع بحثي بتكليف من جامعة زايد حول التنميط القائم على النوع الاجتماعي في الإعلانات في دول الخليج، مع التركيز على تصوير الرجال والنساء كشخصيات مركزية في الإعلانات.

تجربة ثرية

وقالت نورة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام إن مشاركتهم في الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لمبادرة تحالف تغيير الصور النمطية في الإعلانات في الإمارات، الذي تدعو إليه هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تأتي من منطلق التجربة الثرية التي قدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتمكين المرأة وتعزيز حضورها القيم محلياً وعالمياً.

دور الإعلام

من جهتها أوضحت الدكتور موزة الشحي، مديرة مكتب اتصال هيئة الأمم المتحدة في دول مجلس التعاون، أن الصور النمطية تخنق أصوات النساء والفتيات وتحد من تقدمهن وظهورهن، ولا يمكن تحقيق أي تقدم على صعيد أولويات هيئة الأمم المتحدة للمرأة مثل قيادة المرأة والتمكين الاقتصادي والمرأة والسلام والأمن دون مكافحة الصور النمطية الضارة وغير العادلة.

وقال علي خليل، أستاذ مساعد، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة زايد إن لإنهاء التنميط القائم على النوع الاجتماعي دوراً محورياً في مكافحة الصور الذهنية التقليدية الراسخة عن النساء، كما يساعد بدوره في دعم عملية تمكين المرأة والاعتراف بالدور المهم لها في المجتمع بشكل عام، والقوى العاملة بشكل خاص.