تتنوع أقسام جناح الإمارات في إكسبو 2020 دبي من حيث التصميم، لتحمل معاني ومضامين إنسانية وفنية عدة راقية، تضيف الكثير للزوار من حيث انطباعاتهم ورؤيتهم عن الإمارات، سواء كان ذلك على مستوى المواطنين أو المقيمين، وصولاً لزوار الدولة، حيث أبدعت الأقسام هذه في محتواها وتصميمها من حيث الإبهار الذي يترك أثراً وانطباعاً في نفوس الجميع.
تركيب تفاعلي
ويتميز قسم «صحراء الأحلام» بتركيب تفاعلي يدعو الزوار إلى تخيل ما الذي ينتظرهم في المستقبل، فبعدما حققت أهدافها الطموحة، وعاشت تحولات مذهلة بسرعة قياسية، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: إلى أين تتجه الإمارات؟ وما التحولات التي يمكن أن تشهدها؟ ولذلك يأتي تصميم هذا القسم ليتمحور حول إنجازات الحاضر والتطلع الدائم إلى المستقبل، ليُظهر ما الذي أنجزته الإمارات حتى الآن، وسعيها إلى إنجاز المزيد.
من بعيد، يرى الزوار إسقاطاً عملاقاً لجدار متموج يشبه السراب، ومع اقترابهم منه، تظهر نافذة في السراب، تكشف عن مشهد مستقبلي مليء بالناس، حيث كلما اجتمع المزيد من الزوار معاً، اتسعت النوافذ، لينكشف لهم المزيد، ما يشجع الناس على التصرف كجماعة منسجمة ومتعاونة، من أجل تحقيق الأفضل في المستقبل.
محاور تنموية
ويتناول تصميم هذا القسم أربعة محاور تكشف الجوانب الرئيسية لطموحات الإمارات المستقبلية، والتي تتضمن مستقبل الزراعة، حيث يوجد مشهد زراعي رأسي يُظهر الزراعة العالية التقنية كصناعة متنامية في البيئة الصحراوية، بالإضافة إلى «مستقبل الحفاظ على البيئة»، عبر مشهد من تحت الماء يركز على الحفاظ على البيئة البحرية والتنوع البيولوجي، وصولاً إلى «مستقبل الرعاية الصحية» من خلال مشهد المعهد العالي للتقنية المخصص للبحث والتعليم الطبي، فضلاً عن «مستقبل التجمع» وهو مشهد ترفيهي مستقبلي يحتفي بحضور القيم التقليدية في العالم الحديث.
وتتضمن كل من هذه المشاهد أطفالاً يشاركون بنشاط ويتعلمون ويمرحون، حيث إنهم يمثلون الأهمية المركزية للجيل القادم، والتزام دولة الإمارات بتوفير التعليم والمعرفة للجميع، فالأطفال هم الحاضر وأساس المستقبل.



