احتفل جناح الصين في «إكسبو 2020 دبي» بإطلاق «يوم شنغهاي إلكتريك»، وهي الشركة التي تتولى بناء المرحلة الرابعة من مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، المصمم ليكون أكبر وأضخم مشروع لإنتاج الطاقة الشمسية المركزة في العالم.

تمتد المرحلة الرابعة من المشروع، الذي تنفّذه «شنغهاي إلكتريك»، على مساحة 44 كيلومتراً مربعاً وبتكلفة تناهز 12 مليار درهم، وهي تستخدم مزيجاً من ثلاث تقنيات لتوليد ما مجموعه 950 ميجاوات من الطاقة النظيفة، بما في ذلك البرج الشمسي المركزي لتوليد الطاقة الشمسية المركزة، ومحطة ألواح القطع المكافئ التي تعمل بالطاقة الشمسية المركزية لتجميع الطاقة من الشمس، ومصنع لتوليد الطاقة الشمسية باستخدام الألواح الكهروضوئية.

وقال تشاو هوي، مدير المشروع في شركة «شنغهاي إلكتريك»، في كلمته للحضور الزائر للجناح: تفخر «شنغهاي إلكتريك» بالمشاركة في إنجاز المرحلة الرابعة من مشروع بناء مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، الذي يجسّد قيم ورؤية ورسالة دولة الإمارات العربية المتحدة المتمثّلة بحشد جهود العالم من أجل بناء مستقبل أفضل. ونحن ملتزمون تزويد العملاء أفضل حلول الطاقة من أجل كوكب أكثر نظافة واخضراراً.

مشروع

هذا ويُعد برج الطاقة الشمسية المركزي، الذي تمّ بناؤه في مشروع مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أطول برج مبني من نوعه في العالم بارتفاع 262 متراً، وهو أقصر بنحو 62 متراً فقط من برج «إيفل» الشهير في باريس. تعادل المساحة الإجمالية للمرحلة الرابعة من المشروع والمنفذة من قبل شركة نور للطاقة 1 ش. م. خ مساحة 6,162 ملعب كرة قدم، وبعد بدء تشغيله، سيسمح المشروع بخفض ما يقرب من 1.6 مليون طن من انبعاثات الكربون سنوياً.

وتعدّ المرحلة الرابعة من بناء مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية أكبر مرحلة من مشروع الطاقة الشمسية المركزة في موقع واحد في العالم على أساس نموذج المنتج المستقل للطاقة (IPP)، وقد انطلقت عملية البناء في عام 2018. ومن المقرر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية المخطط لها للمجمّع 5000 ميجاوات بحلول عام 2030، باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار درهم. كما سيُسهم المجمّع عند اكتماله في خفض أكثر من 6.5 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنوياً.

ويذكر أن مجموعة «شنغهاي إلكتريك» شركة مصنّعة عالمية المستوى للمعدات المتطورة تتمتع بحضور عالمي في قطاعات الطاقة الجديدة والطاقة المتكاملة وحماية البيئة والأجهزة الطبية والبنية التحتية الذكية والأتمتة الصناعية.