بشغف لافت للأنظار ولهفة مملوءة بالحب والإخلاص تتحدث الفنانة والممثلة تريشيا راليم إلى زوار جناح بلادها سورينام في «إكسبو 2020 دبي» وبأسلوب يجسد بالفعل أهمية الحدث العالمي في تحقيق التقارب الفكري والثقافي بين الشعوب وبما يخدم تطلعاتها المشتركة نحو المستقبل.
وتقول تريشيا إن تجربتها في إكسبو هي نافذتها الثقافية على العالم شرقيه وغربيه، إذ مكنتها تلك التجربة من الاطلاع على التنوع الكبير بين الشعوب والالتقاء بأفراد من 200 جنسية تحت مظلة «إكسبو»، مشيرة إلى أن سعادتها لا توصف وهي تقوم بالحديث عن سورينام وموقع هذه الدولة في أمريكا الجنوبية، على الخريطة وكيف أن الغابات الاستوائية تغطي 93% من مساحتها، وكيف أن التنوع السمة الرئيسة لشعب هذه الجمهورية الصغيرة، الذي لا يتجاوز عدده 600 ألف نسمة فقط.
وتضيف تريشيا: «لم يخطر على بالي أنني سأتمكن من الاطلاع على هذا الكم الكبير من الأفكار والابتكارات التي تخدم البشرية وتعينها على تخطي التحديات القائمة، وتحويل ما قد يستجد منها إلى فرص للتطور والنمو. ولا يمكنني أن أصف لك حجم الفوائد التي أضافها إكسبو إلى مخزوني الثقافي ممثلة ومؤدية. فلا شك في أن المعرض العالمي فرصة نموذجية للتطور والتقدم الحضاري الذي أحرزته دولة الإمارات عبر مختلف المجالات والقطاعات الحيوية».
وتؤكد تريشيا، وهي أم لطفلين، أن ابنيها في وطنهم الأم متشوقان جداً لزيارة الإمارات والتعرف إلى شعبها المضياف وتاريخ ومستقبل هذه الدولة التي تقول إنها من أجمل الدول التي زارتها في حياتها.
وتوضح تريسيا: «سورينام دولة صغيرة، ولكنها تستحق الزيارة فعلاً. فهي تتمتع بمناخ دافئ في فصل الصيف إذ ترتفع درجة الحرارة وتهطل الأمطار، ويُعد هذا الفصل ذروة الموسم السياحي».
