أكد خوسيه أغويرو أفيلا المفوض العام لجناح باراغواي أن إكسبو 2020 دبي يعتبر منصة لترويج الفرص الاستثمارية في باراغواي في قطاعي الزراعة والأمن الغذائي، وتشجيع المستثمرين وخاصة الإماراتيين عبر تقديم كافة التسهيلات لهم للاستفادة من سوق باراغواي المملوء بالفرص، لافتاً إلى أن الزراعة والصناعات الغذائية تعتبران من القطاعات الأبرز للاستثمار في باراغواي، لا سيما أن 95 % من مساحة البلاد الإجمالية صالحة للزراعة، وتبلغ نسبة قطاع الزراعة 9 % من إجمالي الناتج المحلي.
وقال في حوار مع «البيان» إن الحدث الدولي يشكل بوابة لنا لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية ليس مع دولة الإمارات فحسب بل مع دول المنطقة كلها والعالم، ونهدف من خلال المشاركة بالمعرض الدولي إلى اكتشاف أسواق وقنوات توزيع جديدة وتذليل التحديات اللوجستية التي تواجه المنتجات والخدمات الباراغوانية.
وأضاف: «نسعى خلال مشاركتنا في إكسبو إلى تسليط الضوء على قوة قطاع الزراعة لدينا في باراغواي من أجل تشجيع المستثمرين الإماراتيين عبر تقديم كافة التسهيلات لهم للاستفادة من سوق باراغواي المملوءة بالفرص وخاصة منتجاتنا الزراعية التي تعتبر من بين الأكثر جودة عالمياً، حيث تعتبر الزراعة والصناعات الغذائية من القطاعات الأبرز للاستثمار في باراغواي، سيما وأن 95 % من مساحة بلادنا الإجمالية صالحة للزراعة».
وتابع: «نهدف من خلال المعرض إلى ترسيخ مكانة باراغواي شريكاً تجارياً مهماً لدولة الإمارات ولدبي بشكل خاص، عبر توسيع أوجه التعاون المشترك بحيث لا تقتصر فقط على عمليات التصدير، بل أيضاً استقطاب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين من الدولة للنظر إلى باراغواي كوجهة استثمارية مجدية من الناحية الاقتصادية بالنسبة لهم، خاصة في قطاع الزراعة، ونتيح للمستثمرين من الإمارات حرية الاستثمار وتأسيس الشركات وتملك الأراضي في بارغواي».
وعن حجم الاستثمارات التي تتوقع باراغواي جلبها من خلال المشاركة في إكسبو، قال أفيلا: «ليس لدينا أرقام محددة لكننا متفائلون من أن إكسبو 2020 دبي سيشكل بوابة لنا لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية ليس فقط مع دولة الإمارات بل مع دول المنطقة كلها أيضاً والعالم، لا سيما أنه يأتي بعد فترة شهدت ركوداً عالمياً بسبب أزمة كوفيد 19، ونحن نهنئ دولة الإمارات على قدراتها الاستثنائية في تنظيم هذا الحدث العالمي البالغ الأهمية للاقتصادات العالمية كلها».
فرص واعدة
وأضاف: «هناك فرص واعدة جداً في القطاعين الغذائي والزراعي لدينا والتي يمكنها أن تلبي متطلبات دولة الإمارات فيما يتعلق بالأمن الغذائي، حيث تتمتع بلادنا بأراض خصبة وواسعة ووفرة في الأمطار ومياه الري، وهو ما نسعى إلى تسليط الضوء عليها خلال مناقشاتنا الجارية مع الهيئات المعنية بالدولة. حيث نتيح للمستثمرين من الإمارات حرية الاستثمار وتأسيس الشركات وتملك الأراضي في بارغواي. ونحن على ثقة بأن مشاركتنا في إكسبو 2020 دبي ستتيح لنا إرساء علاقات قوية طويلة الأمد مع دولة الإمارات بما يرتقي لمستوى طموحاتنا المشتركة».
وقال: «بلغ إجمالي الناتج المحلي في 2020 حوالي 36.049 مليار دولار، وسجل نمو الناتج المحلي الإجمالي الباراغواني للعام الجاري 2021 نسبة 3.5 %. وتبلغ نسبة قطاع الزراعة 9 % من إجمالي الناتج المحلي.
وتعتبر باراغواي المصدّر رقم 3 عالمياً لشاي المتة، والـ4 عالمياً للذرة، والـ8 عالمياً للحوم، والـ6 عالمياً لفول الصويا، والـ2 عالمياً لعشبة الستيفيا البديل الطبيعي للسكر. يأتي التصدير على رأس قائمة القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لباراغواي، يليه الاستثمار الأجنبي المباشر، والسياحة والثقافة والصناعات الإبداعية».
وعن أهم المنتجات الزراعية والتقنيات المستخدمة في البلاد قال أفيلا: «حالياً، تعتبر أهم المنتجات الزراعية التي تقوم باراغوي بإنتاجها هي فول الصويا والذرة والأرز والقمح، يليها قصب السكر والسمسم والجوز وشاي المتة وبذور الشيا والفواكه الحمضية والأناناس والبطيخ والموز، وغيرها من الفاكهة الموسمية، والأعشاب والتوابل. يأتي فول الصويا على رأس القائمة بحجم إنتاج يقدر بـ11 مليون طن سنوياً».
وتعتبر باراغواي أرض الفرص وهي تقع في وسط أمريكا اللاتينية وتشكل باراغواي جزءاً من مبادرة السلع الخضراء لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP، التي تطبق استراتيجيات للإنتاج المستدام المتطور للفول الصويا وإنتاج المواشي.
صادرات سنوية
وعن حجم الصادرات السنوية لباراغواي من قطاع الزراعة أوضح المفوض العام أن المنتجات الزراعية تستحوذ على نسبة 33 % من إجمالي الصادرات.
وتابع: لدى باراغواي اتفاقيات استثمارية مع دولة الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى اتفاقية لتفادي الازدواج الضريبي مع الدولة. تهدف باراغواي من خلال مشاركتها في إكسبو 2020 دبي إلى ترويج نفسها كأرض الفرص، وتسليط الضوء على مواردها وإمكاناتها المهمة بصفتها شريكاً اقتصادياً وتجارياً للإمارات ويتمتع بموقع استراتيجي.
