قدم جاستون بروان، رئيس وزراء أنتيغو وبربودا، شكره لقيادة وحكومة وشعب الإمارات للجهود المبذولة لإنجاح واحد من أجمل دورات إكسبو الدولي على مستوى العالم، والذي وفر لدولة أنتيغو وبربودا الاعتراف العالمي، والترويج الاستثنائي لبرامجها وخططها. وفي الحوار التالي يلقي رئيس وزراء أنتيغو وبربودا الضوء على قضايا عدة تخص هذا البلد الواقع في البحر الكاريبي بين الأمريكتين..
في بلد يعتمد اقتصاده على السياحة، كيف تم التعامل مع ملف الجائحة وكيف تجهزون للعودة الطبيعية؟
بالطبع أثرت الجائحة في العالم كله، ونحن تأثرنا بتوقف السياحة، ولكننا لم نجد أفضل من إكسبو 2020 دبي، للإعلان عن جاهزيتنا للسياحة والتعريف ببلادنا وبيئتنا وجونا النقي. وبالطبع عودة السياحة تعني زيادة الاستثمارات وحركة التجارة والعودة إلى الحياة مرة أخرى.
كيف تنظر إلى العلاقة مع الإمارات؟
لأننا حكومة جديدة وصلنا إلى السلطة 2014، نبذل قصارى جهدنا لتعزيز العلاقات الثنائية بيننا وبين الإمارات التي نعدها نموذجاً متكاملاً للنجاح، وقد تمكنت من جذب الكثير من الاستثمارات، لا سيما، في مجال الضيافة. كما أنها مسؤولة عن قدر كبير من التجارة داخل المنطقة باعتبارها أهم موانئ الشحن. ونحن ننفذ نفس السيناريو في البحر الكاريبي.
تعد قضية تغير المناخ قضية عالمية، فأين تقف أنتيغو وبربودا منها؟
نحاول أن نواصل تحسين البنية التحتية للبناء القوي حتى لا نصبح عرضة للأعاصير، وفي نفس الوقت التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ. لدينا قرض بقيمة 15 مليون دولار أمريكي، تم استخدامه لإنشاء محطة طاقة شمسية هجينة للطاقة الشمسية والرياح، وساعدنا هذا على التحويل للطاقة الخضراء، ونسعى لاستدامتها قدر الإمكان. لدينا نسبة لا تذكر من الانبعاثات العالمية أقل من 1%، لذا التكيف مع البيئة ومواردها هو أفضل حل للتصالح مع الطبيعة. نحن نعلن أننا على أكبر قدر من المرونة المناخية. لكننا قد نعاني مما يفعله غيرنا من الدول الأخرى لأنه عالم واحد. نحاول أن نحصل على الإنصاف القانوني بأن يدفع الطرف الذي أضر للطرف المتضرر تكاليف الإصلاح، لكننا نستعد بحلول 2050 أن يكون لدينا مناخ مرن، وكربون محايد شأن الدول الكبرى. الفرق فقط في أننا لا نصنع التغير المناخي، بل نحن أحد ضحاياه.
ما الذي يهمك أن يحصل عليه الزائر الذي يذهب لجناح أنتيغو وبربودا؟
أود أن يعرف الزائرون أنها من أجمل دول العالم السياحية ووجهة استثمارية رائعة. بلد مستقر ومستوى الجريمة منخفض للغاية، ما يمنحنا القدرة على التنمية ورفع مستوى الاقتصاد. يتمتع المواطنون بمستوى دخل عال. كما يمكن لأي شخص أن يصبح من مواطني الدولة في حالة حصوله على الجنسية بمبلغ 125 ألف دولار أمريكي، أو شراء عقارات بمبلغ 200 ألف دولار أمريكي. لدينا مرافق طبية بمستوى عالمي. لدينا الفن والرياضة وكل شيء يريده السائح، ولكن بنسخة كاريبية تمتاز بجو معتدل مناسب للشاطئ 365 يوماً في السنة.
