قدمت فرقة العيالة البحرية، عرضاً في ساحة الوصل في «إكسبو 2020 دبي»، احتفاء بعيد الاتحاد الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال بدر عبد الحكيم محمد، قائد الفرقة، لــ «البيان»، إن «العيالة» تعتبر من أعرق الفنون الشعبية الإماراتية الأصيلة، وهي نوع من الفن والغناء الجماعي، ويبرز في هذا الفن، إبداع المشاركين، من خلال اللوحات الشعبية التي تعبر عن حب الوطن والانتماء لقيادته.
وتتم تأدية «العيالة» في المناسبات الاجتماعية والوطنية، وتحرص دولة الإمارات، على إبرازها وتقديمها في كل الاحتفالات داخل الدولة، أو خلال المشاركات الخارجية، باعتباره فناً أصيلاً وجزءاً من الإرث الفني والشعبي والهوية الوطنية للدولة.
وأضاف: نقدم عروضاً، احتفالاً بمناسبة غالية على قلوب جميع المواطنين والمقيمين في الدولة، في «إكسبو 2020 دبي»، لتعريف الزوار بأصالة الفنون الإماراتية الشعبية، وهويتنا الثقافية الثرية بالفنون، لافتاً إلى أن الفرقة سوف تقدم العرض الرئيس اليوم الخميس في موقع «إكسبو».
وأوضح أن العيالة فن من الفنون التي تحتل مكانة خاصة في نفوس أبناء الإمارات، وشعوب منطقة الخليج العربية، باعتبارها تعتمد في الأساس على اللحن الصوتي والإبداع الإنساني، ولا يستخدم في تلحينها الآلات الموسيقية، إنما تصدح بها حناجر الآباء والأجداد، على مر العصور، وتتضمن فنوناً حركية وغنائية متنوعة.
تعكس العيالة الإرث الثقافي الغني لدولة الإمارات، وروح المروءة والشهامة، التي تميّز الحياة البدوية، كما تجسد القيم التراثية الإماراتية الأصيلة. ومن هنا، أصبح هذا الفن رمزاً لهوية الدولة ووحدتها.
وانتشر فن العيالة عبر الأجيال في دولة الإمارات، وحظي بأهمية كبيرة، حيث أدرجته اليونسكو عام 2014، ضمن «القائمة التمثيليّة للتراث الثقافي غير المادي للبشرية».

