سمات لا تنضب في دولة «جزر سليمان»، التي تنقسم رسالتها إلى 9 نقاط رئيسة عديدة، وهي: التنمية البشرية، والاقتصادية، وحفظ السلام والأمان، وحماية البيئة الطبيعية، وتحقيق النمو الاقتصادي الشامل، ومحاربة الفقر، وتحسين مستوى الصحة والتعليم، والتنمية القائمة على القدرة على التكيف، والاستدامة البيئية، والحوكمة الرشيدة. ويؤكد جناح جزر سليمان، المقام بمنطقة الفرص في إكسبو، على أن وراء كل دولة ناهضة، حكومة رشيدة، غير منفصلة عن الشعب الذي وعدته بحسن قيادته والاستماع لاهتماماته، والاستجابة لمطالبه، والتعاون معه من أجل تنمية البلاد.

وتؤمن حكومة جزر سليمان، بالدور الجوهري الذي تؤديه الحكومة المتطورة، والوحدة الوطنية، والنظام العام والسلامة، باعتبارها الأسس لتنمية بيئة مستقرة صالحة لنمو الاقتصاد، وتحسين مستوى معيشة شعبها ورفاهية.

حدود

ولمن لا يعرف «جزر سليمان»، فهي دولة تتكون من 6 جزر رئيسة، أشبه بعقد اللؤلؤ الفريد، وأرخبيل يضم أكثر من 900 جزيرة، ويبلغ مجموع مساحات هذه الجزر، ما يقارب من 28450كم²، وعاصمتها هي مدينة هونيارا.

وتقع بالقرب من أستراليا، في إقليم ملانيزيا بالمحيط الهادي، ضمن القسم الشمالي الشرقي من قارة أستراليا، ويحدها من الجهة الجنوبية الشرقية، جزر سانتا كروز، ويشاركها حدودها الجنوبية، كل من بحر سولومون وبحر كورال، أما من الجهة الشمالية، فيحدها أرخبيل بوجنفيل، ومن الحدود الشمالية الغربية، يحدها أرخبيل بسمارك، ومن جهة الغرب، تحدها بابوا غينيا الجديدة.

تنوع

  وتعتبر «جزر سليمان»، موطناً هائلاً للتنوع البيولوجي الحيواني والنباتي، والعديد من القبائل المتنوعة في الثقافات والعادات، وتحتوي على أكبر بحيرة في إقليم جزر المحيط الهادي، وهي «تيغانو». وتتنوع تضاريس جزر سليمان، بين قمم الجبال التي ظهرت نتيجة للبراكين، وأراضي الأودية، والجزر المرجانية، كما تنتشر على أراضيها مجموعة من السلاسل الجبلية المغطاة بالغابات الكثيفة، ويعتبر جبل ماكاراكامبرو، أعلى قمة جبلية موجودة فيها، إذ يصل ارتفاعه إلى 2447 م.

ويقدر عدد سكان الجزر، وفقاً لإحصاءات عام 2016م، بنحو 635.027 نسمة، ويقسم السكان إلى جماعات عرقية، وتعتبر اللغة الإنجليزيّة هي اللغة الرسمية للجزر.

رعاية

كما أدركت «جزر سليمان» أيضاً، أن التعليم وحده لا يبني الدول القوية، وإنما تحتاج إلى أكتاف أبنائها الأصحاء في ذات الوقت، لذا، كفلت الرعاية الصحية مجاناً لجميع مواطنيها، لإيمانها بأن التعليم والصحة نظامان مترابطان ومتلازمان، وهما السبيل الأفضل للرقي، وتسعى الدولة جاهدة، لتكون خالية من فيروس كوفيد بنهاية العام الجاري وما بعده..

وأعلنت جزر سليمان في ديسمبر 2019، عن أطلاق أكبر مشروعاتها لتحسين البنية التحتية في الجزر، وهو مشروع «نهر تينا للطاقة المائية»، والمخطط تطويره بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، بتكلفة تفوق 200 مليون دولار. ويهدف المشروع إلى خفض اعتماد جزر سليمان على واردات الديزل بنحو 70 %، ما يسهم بدوره في خفض أسعار الطاقة الواصلة للمنازل والشركات في أنحاء البلاد، والتي تصنف بأنها الأعلى عالمياً، وتتأثر بشكل كبير بمتغيرات أسعار الوقود وأزماته في العالم. يذكر أن، سبب تسمية بـ «جزر سليمان»، بحسب الأسطورة، يعود إلى أن الملك سليمان الذي حضر إليها وبنى بها هيكلاً من الذهب الخالص في جزيرة أوفير، ويتهم السكان الحامية الإنجليزية بالاستيلاء عليه.