شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، المفوض العام لإكسبو 2020 دبي، أمس، إطلاق ميثاق الشرف الوطني الإماراتي الذي يأتي بمبادرة من جمعية النهضة النسائية في دبي، وذلك في احتفال احتضنه جناح المرأة في إكسبو 2020 دبي بحضور الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي رئيسة مجلس الإدارة.
وتضمن ميثاق الشرف الوطني الإماراتي خمس إشراقات وطنية، وجاء تحت شعار «خمسينية الوفاء تصافح خمسينية العطاء»، وهو ميثاق من المرأة الإماراتية إلى هرم القيادة الرشيدة، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية وعيد الاتحاد الخمسين لدولة الإمارات.
وفي هذه المناسبة قدمت الجمعية درعاً تذكارية لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وتسلم التكريم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ودرعاً تذكارية لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، وتسلم التكريم خولة النابودة نائبة رئيسة جمعية النهضة النسائية في دبي. وفي بداية الاحتفال الذي حضره دبلوماسيون ولفيف من المجتمع الإماراتي، استمتع الحضور بمشاهدة فيلم وثائقي قصير بعنوان «المرأة الإماراتية صانعة الأجيال».
عطاء متواصل
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان: «يشرفني أن أكون معكم في هذا الاحتفال بإطلاق أول ميثاق شرف وطني إماراتي، والذي ينبثق عن مبادرة: «المرأة الإماراتية صانعة الأجيال»، ويصدر بمناسبة احتفالاتنا بعام الخمسين، وتعبيراً عن اعتزازنا بإنجازات المرأة الإماراتية، في كافة المجالات».
وأضاف معاليه: «أتقدم باسمكم جميعاً بفائق الشكر وعظيم التقدير إلى سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، لرعايتها الكريمة لهذا الاحتفال، وذلك يعد امتداداً طبيعياً لحرصها الكبير على تحقيق التأثير الإيجابي للمرأة الإماراتية في كافة مناحي الحياة، ولتأكيدها الدائم على أن ما تشهده الإمارات من مكانة مرموقة للمرأة، في كل مجال، إنما يعود أولاً وقبل كل شيء إلى العطاء المتواصل، والإنجازات المتلاحقة للوالدة الفاضلة، أم الإمارات، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، وإلى جهودها الهائلة في سبيل تقدم المرأة، ورعاية الطفل، ونهضة الأسرة، ونماء المجتمع».
وقال معاليه: إننا نعتز ونفتخر بما نتعلمه من سمو أم الإمارات، في كل يوم، من أن إعداد المرأة، وتمكينها من خلال التعليم، والرعاية الصحية، والتنمية البشرية الحقة، والعمل المنتج في كافة المجالات، هو جهد نبيل، وإنجاز وطني عظيم، بل هو الطريق إلى تأكيد قدرة الإمارات على تشكيل معالم الحياة على هذه الأرض الطيبة في الخمسين عاماً المقبلة، بإذن الله.
وبين معالي الشيخ نهيان بن مبارك أن «ميثاق الشرف الوطني يعكس بكل وضوح، محبتنا الكبيرة لوطننا العزيز، والتزامنا الكامل بتحقيق التقدم والنماء له، في الحاضر والمستقبل على السواء، نسير في ذلك على هَدي توجيهات قادة الدولة المخلصين، بدءاً بالمؤسس المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهو الذي كان يقول لنا دائماً، إن المرأة هي نصف المجتمع، وإن إعدادها وتمكينها من أداء دورها المرتقب هو أمر أساسي وضروري لنجاح جهود التنمية الشاملة في الدولة».
رؤية القائد المؤسس
وتابع معاليه: «قادة الدولة الكرام يسيرون على نفس الطريق، ويدعمون بكل قوة رؤية القائد المؤسس، ورؤية سمو أم الإمارات لمكانة المرأة في مسيرة الوطن.. إننا نعتز كثيراً بقيادتنا الحكيمة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. إنه بفضل جهود هؤلاء القادة الكرام، أصبحت الإمارات، بعون الله، نموذجاً ناجحاً في بناء الإنسان، الرجل والمرأة على حدٍ سواء، بل أصبحت المرأة الإماراتية بالذات هي مصدر تحفيز وإلهام لنا جميعاً، في الولاء، والانتماء، والعطاء، لهذا الوطن العزيز».
وتضمن ميثاق الشرف الوطني خمس إشراقات جاءت كالتالي:
الإشراقة الأولى
ونحن نحتفل في عامنا هذا 2021، باليوبيل الذهبي لإمارات الخير، و50 عاماً من العطاء، واستقبال الخمسينية القادمة، لا بد أن نترحم على روح زايد الخير، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤسس وباني إماراتنا الحبيبة، وراشد الوفاء، المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وكل مؤسسي اتحاد الشموخ والعزة، رحمهم الله جميعاً وطيب ثراهم.
الإشراقة الثانية
فخراً واعتزازاً، نثمن جهود دولتنا الغالية، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيهما صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات، رعاهم الله جميعاً، في دعمهم غير المحدود لمسيرة المرأة الإماراتية في كافة أطياف الحياة، حتى أضحت أيقونة العالم، تمكيناً، وقوة وصموداً.
الإشراقة الثالثة
تحية تقدير وإجلال لأم الإنسانية «أم الإمارات» سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، لجليل أعمالها، وهي تتصدر القيادات النسائية الإماراتية، والعربية، والعالمية، داعمة جهود مسيرة المرأة، خلال 50 عاماً، من الوفاء، لها منا كل الاحترام والتقدير، ونقولها صراحة، على خطاكِ تسير خطانا نحو الاستدامة والتطور، ونحن جميعاً، بنات زايد، درع وحماية لوطننا.
الإشراقة الرابعة
تقف القيادة النسائية في وطن الوفاء، فخراً وافتخاراً بـ«أم الجود» سمو الشيخة هند آل مكتوم، التي تحلق بنا دائماً في فضاءات البر والجود والكرم، حيث أعطت بلا سقف وبلا حدود، ودعمت الأسرة والمرأة الإماراتية، وجهودها في ساحات الطفولة شاهدة على عصر التطور، والنماء، حفظها الله في وطن العطاء، ونقول لها: أبشري، نحن حماة إمارات اليوم والغد.
الإشراقة الخامسة
ختام رسالتنا، المودة الصادقة للقيادة الإماراتية الوفية، لوطن الشموخ والفخر، نحقق فيها ثلاثية الشموع الوطنية:
أولها ولاء كامل للقيادة الرشيدة، ووطننا الحبيب، بلا قيود أو حدود.
ثانيها: أن نكون حراساً للوطن، وأسوداً تدافع عنه في كافة المواقع.
ثالثها: دعاء وصلاة، وابتهال لله سبحانه وتعالى، أن يحفظ قيادة الوطن في كنف الرحمن، وأن يحفظ تراب أغلى الأوطان، في كنف الرحيم، وأن يمن علينا جميعاً بنعمة الأمن الأمان، وأن يبعد عنا ويباعدنا عن الأوبئة والأمراض، بإذن الله.
إنها 5 رسائل مدادها ولاؤنا للقيادة والوطن في خمسينية العطاء القادمة، محتفلين باليوبيل الذهبي في أرض حكيم العرب زايد الخير، طيب الله ثراه.
وكانت جمعية النهضة النسائية فرع الخوانيج قد أعلنت في أغسطس الماضي أن مبادرة ميثاق الشرف النسائي تأتي كلمسة وفاء للوطن الغالي وللقيادة الرشيدة ولـ«أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.



