يستعرض الجناح المصري الواقع في منطقة الفرص بالمعرض الدولي إكسبو 2020 دبي، في غرفة مغلقة إلا من فتحة يمكن للزائر من خلالها مشاهدة تمثال الحارس للملك توت عنخ آمون المسمى «كا»، هذا الملك الذي رافقته العديد من الأسرار رافقها هوس عالمي يكمن في احتفاظ مقبرته بكامل محتوياتها من كنوز فريدة،
وعثر على الحارس «كا» مغطى بسرداب لحماية المقبرة من السرقة، وكان المصريون القدماء يؤمنون بأن الحارس تتملكه روح اسمها «الكا»، تحوله إلى بني آدم حي يمكنه الأكل والشرب والتحرك في المقبرة وحمايتها من السرقة.
وقد عثر على تمثالين بالحجم الطبيعي، وباللونين الأسود والذهبي للملك توت عنخ آمون، واقفين، ومواجهين بعضها البعض، أمام مدخل حجرة الدفن المغلقة بداخل مقبرته.
وقد تم اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون على يد عالم الآثار البريطاني «هوارد كارتر» بالبر الغربي بمدينة الأقصر.
وكان «كارتر» يقوم بحفريات عند مدخل النفق المؤدي إلى قبر رمسيس الرابع في وادي الملوك، فلاحظ وجود قبو كبير واستمر بالتنقيب الدقيق إلى أن دخل الغرفة التي تضم ضريح توت عنخ آمون ووجد كنوزاً كثيرة.
ومع الاكتشاف، وضعت وزارة سعد زغلول، آنذاك، يدها على المقبرة ومحتوياتها، مقيمة عليها حراسة دقيقة صانتها من السرقة والعبث، ولولا ذلك لتسربت تلك الكنوز. وعندما ذاع نبأ كشف المقبرة، أقبل العلماء من كل أنحاء الأرض لمشاهدته، وعكف «كارتر» على دراسة محتويات المقبرة بمساعدة اللورد «إيرل كارنا فون الخامس» وعالم ثالث متخصص في الآثار المصرية.
